عزز البنك الإفريقي للتنمية والمنتدى الإفريقي لصناديق الثروة السيادية شراكتهما الاستراتيجية، بهدف تعبئة رؤوس الأموال المؤسساتية الإفريقية وتوجيهها نحو تمويل مشاريع البنيات التحتية العابرة للحدود والمشاريع الهيكلية بالقارة.
وجرى الإعلان عن هذه الخطوة في أبيدجان، حيث وقع الطرفان خطاب نوايا لتطوير منصات استثمار جديدة، بالاعتماد على إطار التعاون القائم بينهما، بما يسرع تمويل مشاريع مستدامة وذات أثر اقتصادي وتنموي واسع.
ويرأس المنتدى الإفريقي لصناديق الثروة السيادية المدير العام لصندوق إثمار كابيتال، عبيد عمران، فيما يركز التعاون الجديد على مشاريع الممرات الإقليمية والبنيات التحتية الطاقية الكبرى، إلى جانب دعم تنفيذ الهندسة المالية الإفريقية الجديدة من أجل التنمية.
وأكد الطرفان أن المبادرة تعكس قدرة المؤسسات الإفريقية على تعبئة مواردها الخاصة وهيكلتها وتوجيهها نحو المشاريع الاستراتيجية، بما يقلص الاعتماد على التمويلات الخارجية ويساهم في دعم التكامل الاقتصادي بين بلدان القارة.
ويأتي تعزيز هذه الشراكة في ظل فجوة تمويلية تواجهها إفريقيا، تقدر بنحو 400 مليار دولار سنوياً، ما يفرض تطوير أدوات مالية واستثمارية قادرة على تعبئة رؤوس الأموال المحلية.
ويضم المنتدى الإفريقي لصناديق الثروة السيادية، الذي تأسس في الرباط خلال يونيو 2022، نحو 17 مستثمراً سيادياً إفريقياً، ويعمل على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والتعبئة المشتركة للتمويلات لدعم التحول الهيكلي للقارة.





