شرعت المديرية العامة للأمن الوطني، خلال شهر يوليوز الجاري، في التشغيل الميداني للدوريتين الذكيتين “أمان” و”مدار” بشوارع العاصمة الرباط، في خطوة تروم تحديث الأسطول الأمني وتعزيز الاعتماد على التقنيات الحديثة في العمل الشرطي.
ومن المرتقب أن تدخل هذه المركبات المتطورة حيز الخدمة قريبا بمدينتي الدار البيضاء وطنجة، قبل تعميمها تدريجيا على باقي المدن الكبرى وولايات الأمن بالمملكة.
وتعتمد دورية “أمان”، المطورة بخبرات هندسية وتقنية وطنية، على منظومة مراقبة ذكية مزودة بكاميرات بزاوية 360 درجة، وتقنيات القراءة الآلية للوحات ترقيم السيارات والتعرف الفوري على الوجوه، مع ربط مباشر بقاعات القيادة والتنسيق والوحدات الميدانية.
كما تم إطلاق دورية “مدار” كمنصة متنقلة للمراقبة الذكية، تتيح تحويل المركبات الأمنية إلى وحدات مجهزة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بفضل كاميرات عالية الدقة وأنظمة قادرة على تتبع حركة المركبات وتغطية مختلف الزوايا أثناء التدخلات.
وتأتي هذه الخطوة بعد استكمال مراحل التطوير والاختبارات الميدانية وتكوين العناصر الأمنية المكلفة باستعمال هذه التجهيزات، في إطار استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني لتعزيز فعالية التدخلات الأمنية وتطوير خدمات القرب، خاصة مع استعداد المغرب لاحتضان استحقاقات دولية كبرى.





