الأخبارالمغرب

التكوين المهني بالمغرب يراهن على المهن الصاعدة

يدشن مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل “OFPPT” الموسم التكويني 2026-2027 بعرض موسع يستهدف مواكبة التحولات التي يعرفها الاقتصاد الوطني وتطور حاجيات سوق الشغل، من خلال توفير 424 ألف مقعد بيداغوجي وإحداث 18 مؤسسة تكوينية جديدة.

ويشمل العرض الجديد 193 شعبة إضافية، جرى تصميمها لمواكبة المهن الصاعدة والقطاعات ذات الإمكانات التشغيلية، لاسيما مجالات الأمن السيبراني وصناعة الألعاب والاقتصاد الأخضر، في إطار توجه يرمي إلى تعزيز ملاءمة التكوين مع متطلبات المقاولات والتحولات القطاعية.

وجرى إعطاء الانطلاقة الرسمية للموسم الجديد من مدينة المهن والكفاءات بجهة الدار البيضاء-سطات، بالتزامن مع استئناف نحو 120 ألف متدرب بالسنة الثانية لتكوينهم، بينما يرتقب أن يلتحق متدربو السنة الأولى بمؤسسات التكوين ابتداء من 11 شتنبر.

ويراهن المكتب خلال هذه السنة على شبكة وطنية تضم 513 مؤسسة، توفر في مجموعها 658 شعبة موزعة على 19 قطاعا، بما يعكس توسع العرض التكويني وتنوع التخصصات المقترحة أمام الشباب.

وفي السياق ذاته، يقترب مشروع مدن المهن والكفاءات من استكمال شبكته الوطنية، إذ يرتقب افتتاح المراكز الثلاثة المتبقية بجهات فاس-مكناس ودرعة-تافيلالت وكلميم-واد نون قبل نهاية 2026، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 12 مدينة للمهن والكفاءات.

وبالتوازي مع توسيع البنيات والتخصصات، يواصل مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل تعزيز آليات التوجيه والمواكبة لفائدة الشباب، إلى جانب برنامج “تدرج” الذي يستهدف تكوين 31 ألف متدرب وفق نظام التدرج المهني، خصوصا في قطاعات الهندسة الكهربائية والبناء والأشغال العمومية والسيارات والسياحة والنسيج والهندسة الميكانيكية.

زر الذهاب إلى الأعلى