الأخبارمال و أعمال

البنك الإفريقي للتنمية يمول توسعة 4 مطارات مغربية

وقع البنك الإفريقي للتنمية والمكتب الوطني للمطارات، أمس الثلاثاء 29 شتنبر بالدار البيضاء، اتفاق تمويل بقيمة 270 مليون يورو. ويخصص هذا القرض لتوسعة البنيات التحتية المطارية وتحديثها، خصوصاً بمراكش وأكادير وطنجة وفاس. وبذلك، يواكب البرنامج جهود تعزيز قدرات الاستقبال وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين.

وخلال زيارته إلى المغرب، ترأس سيدي ولد التاه، رئيس البنك الإفريقي للتنمية، مراسم التوقيع. ووقع الاتفاق أشرف ترسيم، مسؤول مكتب البنك بالمملكة، وعادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني للمطارات. كما حضر سعيد جبراني، المدير العام لـ”تمويلكم”، المؤسسة التي تضمن هذه العملية.

وفي هذا السياق، أكد ولد التاه أن التمويل يدعم تحديث المطارات المغربية وزيادة طاقتها الاستيعابية. كما يساهم في استعداد المملكة للاستحقاقات الدولية الكبرى. وأضاف أن العملية تنسجم مع البرنامج المتكامل لتحول الطيران في إفريقيا، الذي يهدف إلى تحديث أنظمة النقل الجوي وتعزيز ترابطها وتنافسيتها.

من جهتها، أبرزت نادية فتاح مساهمة البنك الإفريقي للتنمية في تمويل الإصلاحات والمشاريع الكبرى بالمغرب. كذلك، أشادت بدعمه لقطاع المطارات، بما يواكب طموح المملكة لتعزيز موقعها مركزاً للنقل الجوي بين إفريقيا وأوروبا وباقي العالم.

وعلى مستوى التجهيزات، يشمل البرنامج معدات أمنية حديثة وأنظمة آلية لمعالجة الأمتعة. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن حلولاً رقمية لتسهيل مرور المسافرين داخل المطارات. وتهدف هذه الاستثمارات إلى تسريع الإجراءات وتحسين جودة الخدمات، مع تعزيز السلامة والراحة.

أما في أفق سنة 2030، فيستهدف البرنامج رفع الطاقة الاستيعابية لمطار مراكش إلى 14 مليون مسافر، ولمطار أكادير إلى خمسة ملايين. كما ستبلغ طاقة مطار طنجة 3,6 ملايين مسافر، مقابل ثلاثة ملايين بمطار فاس. وإلى جانب تعزيز الربط الجوي، يرتقب أن تساهم المشاريع في إحداث آلاف مناصب الشغل ودعم السياحة والتجارة والأنشطة اللوجستية.

زر الذهاب إلى الأعلى