أعلن نادي بوتافوغو البرازيلي إنتاج فيلم وثائقي قصير عن الدولي المغربي حكيم زياش، تحت عنوان “زياش: نجم المغرب”، في خطوة تعكس الاهتمام الذي يحظى به اللاعب داخل النادي، ورغبة الفريق في الاستفادة من شعبيته لتوسيع حضوره خارج البرازيل، خصوصاً في المغرب.
وكشف النادي أن العمل أُنتج تحت إشراف “بوتافوغو فيلمز”، ويتضمن صوراً غير منشورة سابقاً وشهادات حصرية تتناول تفاصيل التعاقد مع زياش ووصوله إلى الفريق البرازيلي، إلى جانب تسليط الضوء على مكانته لدى الجماهير المغربية وأهميته لكرة القدم في المغرب والقارة الإفريقية. وعرض بوتافوغو الوثائقي يوم 29 شتنبر 2026، عبر القناة الرسمية للنادي على منصة يوتيوب.
ويأتي هذا الإنتاج بعد انضمام زياش إلى بوتافوغو في شتنبر الماضي، بموجب عقد يمتد إلى نهاية سنة 2028، بعدما راكم تجربة أوروبية بارزة مع أندية من بينها أياكس أمستردام وتشيلسي، فضلاً عن حضوره مع المنتخب المغربي خلال كأس العالم 2022 بقطر، عندما بلغ «أسود الأطلس» الدور نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخ الكرة الإفريقية.
ولم يقتصر تأثير انتقال اللاعب المغربي على الجانب الرياضي، إذ أظهرت أرقام نقلتها وسائل إعلام برازيلية أن حسابات بوتافوغو على مواقع التواصل الاجتماعي استقطبت أكثر من 300 ألف متابع جديد خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 30 شتنبر 2026، من بينهم أكثر من 262 ألف متابع من المغرب. كما حققت 127 منشوراً مرتبطاً بزياش أكثر من 64 مليون ظهور، بينما تجاوزت مشاهدات الفيديوهات المتعلقة به 34 مليون مشاهدة.
ووفقاً للمعطيات ذاتها، حقق الفيلم الوثائقي قرابة 40 ألف مشاهدة خلال أول 24 ساعة من نشره، وهو ما يعكس حجم الاهتمام الذي رافق وصول اللاعب المغربي إلى النادي البرازيلي. كما اتجه بوتافوغو إلى توسيع خطته التسويقية من خلال إطلاق مجموعة خاصة من القمصان بشراكة مع العلامة التجارية “Reserva Ink”، إلى جانب تطوير محتوى رقمي موجه للجمهور المغربي.
ويخطط النادي البرازيلي، بحسب التقارير الإعلامية، لمواصلة استثمار هذا التفاعل عبر إنتاج محتويات منتظمة تستهدف الجماهير المغربية، والتعريف بتاريخ بوتافوغو ورموزه وجماهيره ومدينة ريو دي جانيرو، فضلاً عن إبراز الروابط الثقافية والتاريخية التي يمكن أن تقرب النادي من متابعيه الجدد في المغرب.
وبذلك، تجاوزت صفقة حكيم زياش حدود التعاقد الرياضي، لتتحول إلى فرصة تسويقية وإعلامية أمام بوتافوغو لتعزيز انتشاره الدولي، مستفيداً من الشعبية التي يتمتع بها اللاعب المغربي ومن التفاعل الكبير الذي رافق انتقاله إلى الدوري البرازيلي.





