أكد عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، اليوم الاثنين 12 أكتوبر بالرباط، أن حماية نظم المعلومات أصبحت ضرورة. وشدد على ارتباط الأمن السيبراني بنجاح التحول الرقمي واستمرار أنشطة المؤسسات.
وجاء ذلك خلال افتتاح الأسبوع الوطني للأمن السيبراني، الذي تنظمه المديرية العامة لأمن نظم المعلومات من 12 إلى 14 أكتوبر. وتحمل التظاهرة شعار “الأمن السيبراني في خدمة التحول الرقمي والتنمية”.
وأوضح لوديي أن الهجمات السيبرانية أصبحت واقعاً تواجهه مختلف الدول، وتفرض إدماج الحماية الرقمية في حكامة المؤسسات العمومية والخاصة. كما دعا إلى تجاوز معالجة الحوادث بعد وقوعها، واعتماد الاستباق والجاهزية والكشف المبكر والاستجابة.
وترتكز الرؤية الوطنية، بحسب الوزير، على خمسة محاور تشمل الإطار القانوني، وتطوير القدرات، ونشر ثقافة الأمن السيبراني. وتضم أيضاً تعزيز الرصد والحماية والاستجابة، إلى جانب التعاون الإقليمي والدولي.
وبخصوص أولويات المرحلة المقبلة، حدد لوديي أربعة رهانات: تأهيل الأطر المتخصصة، ودعم الشركات الوطنية، وحماية البنيات الحيوية، ومواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي.
وفي هذا السياق، أشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يمنح المهاجمين أدوات جديدة، لكنه يساعد أيضاً على كشف التهديدات وتسريع الاستجابة. وأكد أن حماية الأنظمة تتطلب يقظة مستمرة واختباراً دورياً للجاهزية.
ويجمع الأسبوع الوطني صناع قرار وخبراء ومهنيين، ضمن موائد مستديرة وورشات لمناقشة تحديات الأمن السيبراني وتبادل الخبرات.





