احتضنت جامعة الأخوين بإفران لقاء لشبكة “AFRETEC” الإفريقية، خصص لبحث سبل تطوير منظومة شاملة لدعم الصحة النفسية للطلبة، بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والمواكبة البشرية.
وتستند المبادرة إلى مشروع تجريبي صممته الجامعة المغربية، ويجمع بين الدعم الإنساني وأداة للذكاء الاصطناعي المسؤول. ويرتقب تكييف هذا النموذج وتعميمه على جامعات إفريقية أخرى شريكة.
وشهد اللقاء وضع تصور مشترك للمواكبة، يأخذ بعين الاعتبار الجوانب الأكاديمية والاجتماعية والبدنية والرقمية. كما يشمل توجيه الطلبة نحو المختصين، مع ضمان السرية وسهولة الولوج والإشراف البشري.
وتتيح أداة الذكاء الاصطناعي للطلبة الوصول إلى المعلومات والتعرف على خدمات الدعم المناسبة. لكنها لا تقدم تشخيصا طبيا ولا تعوض تدخل مهنيي الصحة.
وتشمل المراحل المقبلة تعزيز خدمات الإنصات داخل الحرم الجامعي، وتكوين الأطر والطلبة المشاركين في برامج الدعم بين الأقران. كما تتضمن تطوير بروتوكولات التوجيه والتعامل مع حالات الأزمات.
وتطمح جامعة الأخوين، من خلال هذه المبادرة، إلى تقاسم تجربتها مع الجامعات الأعضاء في شبكة “AFRETEC”. كما تسعى إلى المساهمة في بناء نموذج إفريقي لدعم الصحة النفسية يستجيب لاحتياجات الطلبة.





