أطلق المغرب الموسم الفلاحي 2026-2027، مستهدفاً زراعة أكثر من 4.9 ملايين هكتار من الحبوب والقطاني والمحاصيل الكلئية. كما عبأت الوزارة 1.3 مليون قنطار من البذور المعتمدة، بدعم يصل إلى 50 في المائة. ووفرت 500 ألف طن من الأسمدة الفوسفاطية.
وأشرف وزير الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، خالد حاتيمي، أمس السبت، على الإطلاق الرسمي للموسم الجديد. وجرى ذلك بالجماعة الترابية سيدي حمادي بإقليم الفقيه بن صالح. وحضر المناسبة مسؤولون حكوميون وجهويون وممثلون عن الهيئات المهنية الفلاحية.
ويأتي الموسم الجديد بعد تحسن التساقطات المطرية خلال سنة 2025-2026. وساهم ذلك في بلوغ إنتاج الحبوب نحو 90 مليون قنطار. ويأتي هذا المحصول بعد سنوات من الجفاف أثرت على الإنتاج الفلاحي ومداخيل المزارعين.
وفي إطار دعم الفلاحين، حددت الوزارة أسعار البذور المعتمدة المنتجة محلياً. وبلغ سعر القنطار 270 درهماً للقمح اللين، و320 درهماً للقمح الصلب، و250 درهماً للشعير.
ويشمل البرنامج اعتماد تقنية الزرع المباشر على مساحة 540 ألف هكتار. وتساعد هذه التقنية على الحفاظ على رطوبة التربة وترشيد استهلاك المياه. كما تستهدف الوزارة تأمين نحو مليون هكتار من الحبوب والقطاني والمحاصيل الزيتية ضد المخاطر المناخية المتعددة.
وفي قطاع تربية الماشية، ستواصل الوزارة برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني. ويتضمن البرنامج تشجيع استيراد العجلات والأبقار المخصصة للتناسل. كما يشمل تقليص واردات الأبقار الموجهة للذبح بشكل تدريجي. وتهدف هذه التدابير إلى تنمية الإنتاج المحلي والمساهمة في استقرار أسعار اللحوم.
وتظل التساقطات المطرية وتوزيعها خلال الموسم من العوامل الحاسمة في تحقيق الأهداف الفلاحية. كما يرتبط نجاح الموسم بمدى قدرة القطاع على مواجهة التقلبات المناخية وتدبير موارده بشكل أكثر كفاءة.





