
ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء، أشغال الدورة العادية للجنة الوزارية الدائمة لتنمية المجال القروي والمناطق الجبلية. التي خصصت للوقوف على حصيلة برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية وآفاقه في المملكة.
وحسب بلاغ صادر عن الحكومة، فإن مشاريع هذا البرنامج، الذي انطلق سنة 2017 والممتد إلى غاية 2023، تهدف، بالأساس، إلى فك العزلة عن الساكنة القروية وتحسين ظروف عيشها، وتسهيل ولوجها للخدمات الأساسية، خاصة الماء الصالح للشرب والكهرباء والتعليم والصحة، بالإضافة للطرق والمسالك القروية من أجل تيسير تنقلها اليومية.

وأبرز أخنوش، في الكلمة الافتتاحية للاجتماع، “أن الحكومة تعطي أهمية بالغة لهذا الورش تماشيا مع العناية السامية التي يخص بها الملك محمد السادس، العالم القروي، للمساهمة في تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية”.
وأشار رئيس الحكومة، حسب ذات البلاغ، إلى النجاح الذي حققه هذا البرنامج الحكومي، بعد مرور 6 سنوات من التنزيل الفعلي للرؤية الملكية، إلى الآن، موضحا أن إنجازات البرنامج تحققت بفضل تضافر جهود جميع المتدخلين وطنيا ومحليا واعتماد حكامة ناجعة ترتكز على البعد الترابي و الالتقائية في التدخلات.
مؤكدا أن البرنامج سيتم مواصلة تنفيذه بنفس الوتيرة بغية إنجاز المشاريع المبرمجة وتحقيق الأهداف المسطرة في أفق 2023.
وفي تفاصيل البلاغ، فقد حقق البرنامج نتائج مهمة ذات وقع إيجابي على الساكنة والمجالات المستهدفة، حيث تم تنفيذ 6 مخططات عمل سنوية للتنمية من أصل 7 مخططات تهم كل جهات المملكة، وعبئت لها ميزانية تقدر بـ 41 مليار درهم، أي ما يفوق%82 من الميزانية المبرمجة إلى غاية 2023. واستفاد من البرنامج ما يقرب من 14 مليون نسمة بـ 1066 جماعة قروية، ما يمثل % 83 من إجمالي الجماعات القروية بالمملكة.

ومكن البرنامج أيضا من خلق ما يقرب من 103 مليون يوم عمل و 234000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة وإنشاء حوالي 14 ألف كلم من الطرق والمسالك القروية. كما ساهمت مشاريع بناء المؤسسات التعليمية والداخليات ومراكز الإيواء والمطاعم المدرسية والنقل المدرسي في تحسين مؤشرات التمدرس بالعالم القروي، حيث ارتفعت نسبة تمدرس الفتيات بالمناطق المستهدفة لتصل إلى 60٪، أي بزيادة 15٪ مقارنة مع ذات النسبة سنة 2017.
وبفضل هذا البرنامج، تم القيام بـ21 ألف عملية ربط بشبكة الماء، ومجموعة من التدخلات الدقيقة في التعليم والصحة والكهربة القروية؛ منها إنجاز 1984 و 567 عملية بناء وتأهيل للبنية التحتية الأساسية لقطاعي الصحة والتعليم على التوالي، بالإضافة إلى 109 عملية تجهيز واقتناء 712 حافلة مدرسية وكذا 606 سيارة إسعاف ووحدة طبية متنقلة،وكهربة 821 دوارا.





