الأخبارالمغربمال و أعمال

نادية فتاح تشيد بالنظام المالي المغربي وصموده أمام الصدمات الإقتصادية

أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أن النظام المالي الوطني أبان، على الدوام، عن قدرته على الصمود بفضل بنياته التحتية، وذلك على الرغم من توالي الأزمات والصدمات المالية العالمية.

ودعت فتاح، في كلمة لها خلال الجلسة العامة الأولى للندوة الدولية المنعقدة حول موضوع “الأسواق الدولية للرساميل : ترقب غير المتوقع، المعضلة المتشعبة للأسواق المالية”، وذلك بمبادرة من الهيئة المغربية لسوق الرساميل، على هامش الاجتماع السنوي الـ47 للمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية، الهيئات المالية الدولية إلى استخلاص الدروس من الظرفية السابقة والتحلي بالانضباط، دون “المبالغة في رد الفعل”.

وأشارت الوزيرة، خلال هذه الجلسة المنعقدة تحت شعار “تسوية المفارقة.. تحديد الأزمات الهيكلية والدورية، كيف يمكن لأسواق الرساميل استشراف المستقبل بشكل أفضل؟”، إلى أن التحكم في التضخم وتجاوز الصعوبات المرتبطة بسلاسل التموين العالمية يشكلان التحديان الرئيسيان اللذان يجب مواجهتهما، بالوسائل الملائمة، وذلك من خلال الاستفادة من الذكاء الجماعي.

وعرف هذا الحدث الدولي، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، حضور أعضاء من الحكومة وخبراء اقتصاديين مرموقين وخبراء في الأسواق المالية وهيئات تنظيم أسواق الرساميل.

وتعتبر هذه الندوة، الأولى من نوعها التي تنعقد حضوريا منذ تفشي جائحة (كوفيد-19)، بعد تلك المنعقدة في سيدني خلال 2019. وقد شهد هذا الحدث حضور أزيد من 90 هيئة لأسواق الرساميل من حوالي مئة بلد، ممثلين بأكثر من 300 مشارك.

زر الذهاب إلى الأعلى