
ترأست الأميرة للا حسناء، سفيرة النوايا الحسنة للجنة المناخ لحوض الكونغو والصندوق الأزرق لحوض الكونغو، الأربعاء بشرم الشيخ في مصر، الاجتماع رفيع المستوى، الذي نظم على هامش مؤتمر المناخ (كوب 27)، حول موضوع ” تمويل التصدي للتغيرات المناخية عماد تفعيل لجنة المناخ لحوض الكونغو”.
وعرفت هذه المناسبة الرفيعة المستوى حضور وزراء الدول الأعضاء في لجنة مناخ حوض الكونغو، ووزراء لجان المناخ لمنطقة الساحل والدول الجزرية، فضلا عن كبار ممثلي الشركاء المؤسساتيين الدوليين من القطاعين العام والخاص، وسفراء النوايا الحسنة للجنة.
وشارك في تنظيم هذا الحدث الرفيع المستوى، جمهورية الكونغو، التي تتولى رئاسة لجنة مناخ حوض الكونغو، والمملكة المغربية، الشريك المؤسس للجان المناخ الأفريقية الثلاث.
وأكدت الأميرة، في كلمة لها بالمناسبة، على التزام المملكة المغربية الكامل، بمواكبة تعزيز عمل اللجان الإفريقية الثلاثة المعنية بالمناخ.
وقالت : إن المملكة المغربية “باعتبارها شريكا مؤسسا، ولاسيما بصفتها عضوا إفريقيا متضامنا بالمنطقة، تؤكد التزامها الكامل بالمساهمة في تحقيق الأهداف المتفق عليها بمناسبة قمة برازافيل الأولى، وتنفيذ الخطوات العملية المقررة منذ ذلك الحين”، مضيفة أن المغرب “ملتزم وبقوة، وعلى أعلى مستوى، بمواكبة تعزيز عمل اللجنتين الإفريقيتين الأخريين المعنيتين بالمناخ”.
من جانبهم، جدد المشاركون في هذا الاجتماع الإعراب عن تقديرهم للالتزام المستمر للملك محمد السادس، من أجل قارة إفريقية قوية وقادرة على التكيف مع آثار تغير المناخ العالمي. كما أشادوا بالجهود الجديرة بالثناء التي بذلت لتفعيل لجنة مناخ حوض الكونغو وأداتها المالية، الصندوق الأزرق لحوض الكونغو.





