
أعلن المكتب الوطني المغربي للسياحة، الجمعة 11 نونبر الجاري، عن إطلاق الجولة التواصلية الثانية لحملة أرض الأنوار، بحوالي 19 بلدا. وقبل ذلك، تم يومه الخميس بالرباط، عقد اجتماع ضم المهنيين، المنضوين تحت لواء الكونفدرالية الوطنية للسياحة ورؤساء المجالس الجهوية للسياحة المعنيين بهذه الحملة.
بداية، أطلع عادل الفقير، مدير عام المكتب الوطني للسياحة، الحاضرين على حصيلة الإنجازات المنبثقة عن الموجة الترويجية الأولى، “المغرب، أرض الأنوار”، بعد مرور سبعة أشهر على إطلاقها، وسطر آفاق الإستراتيجية التسويقية الوطنية والمجالية المعتمدة من طرف المكتب الذي يعمل جاهدا على تطوير وبلورة سياحة منسجمة ومتناغمة.
وكانت نتائج الموجة الأولى في مستوى التطلعات والانتظارات، حسب بلاغ صادر عن المكتب، كما أفرزت ذلك الاختبارات البَعْدِية التي أكدت على اطلاع 60% من السياح الدوليين على هذه الحملة بالأسواق المستهدفة (وإلى غاية 74 و80% بإسبانيا وفرنسا). من المرتقب أن تؤدي هذه الإنجازات إلى توسيع نطاق شهرة الوجهة وتحسين صورتها بثلاث محاور إستراتيجية : كوجهة “ميول كبير” (+5 نقط)، وجهة “حصرية وفاخرة” (+9 نقط) يميزها عنصر “السلامة والأمان” (+15 نقطة)، هذا العنصر الأخير الذي أصبح عاملا محددا لدى المسافرين عبر مختلف بقاع العالم.
وفي هذا السياق، صرح عادل الفقير قائلا :”أرض الأنوار حملة ترويجية فريدة من نوعها أبهرنا بها منافسينا ومن المنتظر أن تفسح المجال أمام المغرب للتموقع ضمن العشر وجهات العالمية الأولى الأكثر استقطابا للسياح.”
وحسب ذات البلاغ، فإنه وبالنسبة للمكتب الوطني المغربي للسياحة، أضحى من الضروري من الآن العمل على تسويق التنوع الذي يحظى به عرض المغرب. ولهذا الغرض جاءت هندسة “علامات-وجهات” لتعزيز تصور المغرب وتثمين الغنى الجغرافي، البشري، الفني، الثقافي والتقليدي، الذي يزخر به بلدنا.
بعد ذلك، استعرض المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، أمام أنظار مهنيي القطاع العمل الإبداعي المنجز، والمرتكز أساسا على دراسة تقنية ودلالية معمقة حول مميزات وإيجابيات مختلف الجهات والوجهات السياحية. وقد تم تحديد 16 وجهة بمؤهلات قوية. كما تم إنشاء عشرة علامات، فيما تجري حاليا عملية بلورة ستة علامات الباقية.
هذا، وقد أشاد كل ممثلي الكونفدرالية الوطنية للسياحة ورؤساء المجالس الجهوية، بهذه البادرة معبرين عن عزمهم على حملها معهم إلى الجهات التي ينتمون إليها.
وبهذا، وضمن دينامية تشاركية هادفة مع الفاعلين على الصعيد المحلي، يكون المكتب الوطني المغربي للسياحة قد وضع أسس ولبنات نظام موسع يتيح الفرصة للارتقاء بالوجهات السياحية، والوصول في الأخير إلى تقاسم أفضل لقيمة مضافة تفضي إلى تطوير سياحة المغرب.





