الجواهري.. الزيادة في سعر الفائدة الرئيسي يخدم أساسا عنصر الإدخار

كشف والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، الثلاثاء بالرباط، أن السبب وراء الزيادة في سعر الفائدة الرئيسي، تخدم الادخار، في ظل أسعار الفائدة الفعلية السلبية تحت تأثير الضغوط التضخمية.
وأكد الجواهري، خلال ندوة صحافية عقب الاجتماع الفصلي الرابع والأخير لبنك المغرب برسم سنة 2022، أن “الزيادة في أسعار الفائدة التي نقوم بها من شأنها دفع الزبناء إلى المطالبة بمكافآت أفضل على مستوى النظام البنكي. وذلك لا يعني أنهم سيتمكنون من الحصول على مكافآت إيجابية دفعة واحدة، لكن الفرق على المستوى السلبي سيتقلص”.
وأبرز، في هذا الإطار، ارتفاع التداول النقدي الذي زاد بنسبة 20 في المئة، خلال فترة الأزمة الصحية، قبل العودة إلى وتيرته العادية.
من جهة أخرى، أوضح الجواهري أن البنوك المغربية لم تعرف سحبا مكثفا على مستوى الودائع خلال فترة الأزمة، مفسرا الأمر بحضور عنصر “الثقة”.
وللإشارة، قرر مجلس بنك المغرب الزيادة في سعر الفائدة الرئيسي بـ50 نقطة أساس إلى 2,50 في المئة عقب اجتماعه الفصلي الرابع والأخير برسم السنة الجارية.
وخلال هذا الاجتماع، تدارس المجلس التطورات الأخيرة التي شهدتها الظرفية الاقتصادية العالمية وسجل أنها لا تزال تتسم باستمرار النزاع في أوكرانيا، والانقسام الجيوسياسي والاقتصادي وتداعيات الجائحة. وتابع أنه رغم ظهور بوادر تراجع التضخم في عدد من البلدان، إلا أنه يظل على العموم جد مرتفع، مما يدفع البنوك المركزية لمواصلة التشديد المتزامن لسياساتها النقدية.





