المغرب-اليونسكو: اختتام برنامج في مجال الأزياء التراثية

احتضنت مدينة الصويرة الحفل الختامي لبرنامج تدريبي استمر 12 شهرًا، استفاد منه 430 صانعًا وصانعة تقليديين مغاربة في قطاعات النسيج والجلد والأزياء، بهدف تعزيز إبداعهم وريادتهم في الصناعة التراثية.
جاء البرنامج، الذي أشرفت عليه منظمة اليونسكو بشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، وتمويل من مؤسسة الوليد للإنسانية، لتحسين فرص التشغيل والابتكار في القطاع.
وشمل التكوين صانعين من 9 مدن مغربية، حيث تلقوا دعمًا تقنيًا وفنيًا لتعزيز مهاراتهم في تصميم الأزياء التقليدية، مع التركيز على الجمع بين الأصالة والحداثة.
حضر الحفل، الذي تخلله عرض أزياء لمنتجات المستفيدين، مسؤولون حكوميون وممثلون عن اليونسكو والمجتمع المدني، حيث أشادوا بدور البرنامج في دعم الاقتصاد المحلي وصون التراث الحرفي المغربي.
وأكد كاتب الدولة للصناعة التقليدية، لحسن السعدي، أن البرنامج ينسجم مع رؤية الملك محمد السادس لتعزيز الرأسمال البشري، مشيرًا إلى مساهمة القطاع بنسبة 50% من رقم معاملات الصناعة التقليدية.
من جانبهم، عبر المستفيدون عن ارتياحهم لاكتسابهم تقنيات جديدة وفهمًا أعمق لمتطلبات السوق، مع الحفاظ على هوية الصناعة المغربية الأصيلة.






