
وقّعت شركة فيفو إنيرجي المغرب ومؤسسة زاكورة اتفاقية شراكة تهدف إلى تعزيز وتوسيع نطاق برنامج التربية البيئية “ماما طبيعة”، الذي نجح في توعية أكثر من مليون طفل منذ انطلاقه. تمتد هذه الشراكة من 2025 إلى 2027، لتشمل أطفال التعليم الأولي وتعتمد مقاربة تربوية مبتكرة تعزز السلوك البيئي المسؤول منذ الصغر.
تتضمن الاتفاقية الجديدة ثلاثة محاور أساسية، تشمل إعادة تطوير الحقيبة التعليمية والمنصة الإلكترونية لتلبية احتياجات الأطفال في التعليم الأولي، بالإضافة إلى رعاية الدورة الثالثة من مسابقة الابتكار التربوي في الطفولة المبكرة، وإطلاق فعاليات متنوعة لتنشيط البرنامج.
وفي تصريح لها، أكدت هند مجاطي العلمي، مديرة التواصل والمسؤولية الاجتماعية لدى شركة فيفو إنيرجي المغرب، أن التزامهم بالتعليم البيئي يشكل جوهر استراتيجيتهم في التنمية المستدامة، معربة عن أملهم في تعميم البرنامج في جميع مدارس المملكة.
يعتمد برنامج “ماما طبيعة” على أساليب تربوية تفاعلية تجمع بين التعلم واللعب، ويغطي مواضيع رئيسية مثل الماء، التنوع البيولوجي، والطاقة. يشمل البرنامج أنشطة بيئية ورحلات استكشافية، بمشاركة أولياء الأمور والمجتمع المحلي.
من جانبه، أكد محمد الزعري، المدير العام لمؤسسة زاكورة، أن تجديد الشراكة يعكس رؤية مشتركة لتوفير تعليم جيد يدمج القضايا البيئية.
تستمر شركة فيفو إنيرجي المغرب في تعزيز التزامها بالمساهمة في التنمية المستدامة من خلال دعم البرامج التعليمية المبتكرة وتعزيز الوعي البيئي لدى الأجيال الشابة.






