
وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة عسكرية جديدة مع المغرب تشمل بيع 600 صاروخ من طراز FIM-92K Stinger Block I، إضافة إلى معدات وخدمات موجهة لدعم قدرات القوات المسلحة الملكية، وذلك بقيمة إجمالية تقدر بـ 825 مليون دولار، أي ما يعادل حوالي 7,7 مليارات درهم.
وجاءت الموافقة الرسمية على الصفقة في 15 أبريل، من خلال إشعار أصدرته وزارة الدفاع الأمريكية ونُشر في الجريدة الرسمية للكونغرس الأمريكي. كما أبلغ مايكل ف. ميلر، مدير وكالة التعاون الأمني الدفاعي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، السيناتور جيمس إي. ريش، بتفاصيل الصفقة في مراسلة رسمية بتاريخ 26 أبريل.
وتتضمن الصفقة، إلى جانب الصواريخ، 24 منصة إطلاق M134، بالإضافة إلى بطاريات، أدوات صيانة، قطع غيار، تجهيزات لوجستية، فضلاً عن برنامج تكوين شامل ومساعدة تقنية لفائدة القوات المسلحة المغربية.
ويعد صاروخ Stinger FIM-92K من أبرز أنظمة الدفاع الجوي المحمولة، ويتميز بقدرته العالية على اعتراض الأهداف المنخفضة، كما يوفر حلاً سريعاً ومتحركاً للدفاع الجوي قصير المدى.
وأكدت واشنطن أن المغرب يستوفي الشروط الأمنية المطلوبة لهذه الصفقة، معتبرة أن العملية تدخل ضمن الاستراتيجية الأمريكية لدعم حلفائها الأساسيين خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو). وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن المغرب يُعتبر شريكاً استراتيجياً يلعب دوراً محورياً في استقرار منطقة شمال إفريقيا.
وتبقى الصفقة في انتظار مصادقة الكونغرس الأمريكي، وهي الخطوة الأخيرة قبل الشروع في تنفيذها بشكل رسمي.