تجاوزت نسبة تقدم أشغال ميناء الداخلة الأطلسي 74% مع نهاية شتنبر 2026، وفق معطيات أعلنتها الشركة العامة للأشغال بالمغرب (SGTM)، التي تساهم في إنجاز هذا المشروع المينائي الاستراتيجي، الرامي إلى تعزيز البنية التحتية البحرية للمملكة وتطوير قدراتها اللوجستية.
وأفادت الشركة بأن المشروع بلغ مرحلة متقدمة من الإنجاز، بعدما تجاوزت نسبة تقدم الأشغال 74% عند متم شتنبر الماضي، مؤكدة استمرار تعبئة كفاءاتها ومواردها للمساهمة في تنفيذ هذا الورش الذي يندرج ضمن مشاريع البنية التحتية الكبرى بالمغرب.
ويشمل المشروع إنشاء منشآت مينائية كبرى، تتضمن 7.5 كيلومترات من حواجز الحماية البحرية، وأكثر من 2300 متر من الأرصفة المينائية، إضافة إلى جسر بحري للولوج يمتد على مسافة 1330 متراً.
وتشكل هذه المنشآت مكونات أساسية في تجهيز الميناء، إذ ستتيح حواجز الحماية البحرية توفير الظروف الملائمة لعمل المنشآت المينائية، فيما ستخصص الأرصفة لاستقبال السفن وتوفير فضاءات للرسو ومناولة البضائع. أما الجسر البحري، فسيوفر وسيلة للولوج إلى المرافق المينائية.
ويأتي تقدم الأشغال في سياق تنفيذ مشروع ميناء الداخلة الأطلسي، الذي يمثل أحد الأوراش الكبرى لتطوير البنية التحتية البحرية بالمملكة، وتعزيز موقع الأقاليم الجنوبية ضمن شبكات النقل والتجارة البحرية.
ومن المرتقب أن يشكل الميناء، بعد استكمال إنجازه وتجهيزه، رافعة لتطوير الأنشطة الاقتصادية واللوجستية المرتبطة بالنقل البحري والتجارة، فضلاً عن دعم فرص الاستثمار في المنطقة، بالنظر إلى حجم المنشآت المينائية التي يتضمنها المشروع وموقعه على الواجهة الأطلسية.
وتعكس نسبة تقدم الأشغال المسجلة في نهاية شتنبر مرحلة متقدمة من تنفيذ المشروع، فيما تظل استكمال المنشآت وتجهيزها وفق المتطلبات التقنية والتشغيلية المحددة خطوة أساسية قبل دخول الميناء حيز الاستغلال.





