
نظمت سفارة إسبانيا في المغرب، بالتعاون مع مجلس محافظة غرناطة والمكتب الإسباني للسياحة، فعالية تهدف إلى الترويج لمدينة غرناطة كوجهة سياحية مميزة للسياح المغاربة. جاء ذلك في إطار تعزيز التعاون بين المغرب وإسبانيا وتنشيط حركة السياحة والتبادل التجاري بين البلدين.
وخلال الحدث، أكد السفير الإسباني بالمغرب، “إنريكي أوجيدا فيلا”، على أهمية غرناطة، والأندلس بشكل عام، كوجهة سياحية ذات جاذبية خاصة للزوار المغاربة، مشيراً إلى جودة الاستقبال وتنوع العروض السياحية وقرب المسافة الجغرافية بين البلدين. وأبرز السفير الدور الثقافي للسياحة في تعزيز الروابط الإنسانية بين المغرب وإسبانيا، مستعرضاً التراث المشترك والتاريخ العريق الذي يربط بين الشعبين.
من جانبه، شدد “فرانسيسكو رودريغيز”، رئيس مجلس محافظة غرناطة، على ضرورة تطوير الربط الجوي بين الرباط وغرناطة لتسهيل السياحة والتبادل الثقافي والاقتصادي، معتبراً أن ربط المدينتين برحلة مباشرة مدتها ساعة واحدة سيكون خطوة إيجابية لتعزيز العلاقات بين البلدين.
وتضمن الحدث عرضاً للفيلم الوثائقي “الحمراء، كنز آخر إمارة أندلسية”، الذي شارك في إنتاجه RTVE و ARTE بدعم من Turespaña، واستعرض الفيلم من خلال تقنيات رقمية حديثة وغنية الأبحاث التاريخية والآثارية تفاصيل هذه المعلمة التاريخية البارزة.
كما قدم “باولو بينامونتي”، مدير مهرجان الموسيقى والرقص الدولي في غرناطة، برنامج الدورة الـ74 للمهرجان المزمع إقامته بين 19 يونيو و13 يوليوز 2025، والذي يتضمن حفلات موسيقية وعروضاً فنية متنوعة من بينها الفلامنكو والجاز والرقص.
وفي نفس الإطار، عرض “خيسوس إيبانييز”، مدير منتجع “سييرا نيفادا” للتزلج، أبرز مميزات وتجهيزات الموقع كواحد من أكبر مناطق التزلج في جنوب أوروبا.
وتزامن هذا الحدث مع تنظيم لقاء مهني في الدار البيضاء يجمع بين أكثر من 12 شركة سياحية إسبانية و 40 مشترياً مغربياً، بهدف تعزيز التعاون السياحي بين الطرفين.
وأشارت “ماريا خوسيه غوميز”، المستشارة المكلفة بالسوق المغربي منذ 2022، إلى أن عدد السياح المغاربة الذين زاروا إسبانيا بلغ 767 ألف زائر في 2024، حيث شكلت الأندلس 42% من إجمالي الوجهات، تلتها مدريد بـ 24%، ثم كاتالونيا بـ 11%.