تزايدت المخاوف داخل معسكر المنتخب المغربي قبل أيام قليلة من مباراته الافتتاحية في كأس العالم 2026 أمام البرازيل، بعدما تعرض عدد من اللاعبين لإصابات متفاوتة الخطورة خلال فترة التحضير للمسابقة.
ويتصدر عبد الصمد الزلزولي قائمة اللاعبين الذين تحوم الشكوك حول جاهزيتهم للمشاركة في المونديال، بعدما اضطر إلى مغادرة المباراة الودية أمام النرويج قبل نهاية الشوط الأول إثر إصابة تعرض لها خلال إحدى الكرات الثابتة.
ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام متخصصة، فإن الفحوصات الأولية أظهرت إصابة جناح ريال بيتيس الإسباني بالتواء على مستوى الرباط الداخلي للركبة، في انتظار نتائج فحوصات إضافية لتحديد مدة غيابه بشكل دقيق. وتشير التقديرات الأولية إلى احتمال ابتعاده عن الملاعب لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع، ما قد يحرمه من المشاركة في نهائيات كأس العالم.
وفي المقابل، بدت المؤشرات أكثر إيجابية بخصوص نصير مزراوي، الذي تعرض بدوره لإصابة على مستوى الكتف خلال المباراة نفسها. وأكد الناخب الوطني محمد وهبي أن الأمر يتعلق بكدمة خفيفة، مرجحاً جاهزية لاعب مانشستر يونايتد للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي.
كما يواصل كل من نايف أكرد وشمس الدين الطالبي برنامجهما التأهيلي بعد الإصابة، حيث عاد مدافع ريال سوسييداد إلى التداريب الجماعية، بينما يواصل الطالبي العمل بشكل فردي لاستعادة جاهزيته البدنية.
وتبقى وضعية أنس صلاح الدين بدورها محل متابعة، بعدما غاب عن المباراة الودية أمام النرويج رغم مشاركته في اللقاء السابق ضد مدغشقر، دون صدور أي معطيات رسمية تشير إلى تعرضه لإصابة خطيرة.
ومع اقتراب موعد مواجهة البرازيل المقررة في 13 يونيو، يترقب الطاقم التقني للمنتخب المغربي نتائج الفحوصات الطبية وتطور الحالة البدنية للاعبين المصابين، من أجل حسم القائمة النهائية للعناصر الجاهزة لخوض غمار المنافسة العالمية.
وفي حال تأكد غياب أحد اللاعبين، تتحدث تقارير إعلامية عن إمكانية الاستعانة ببعض الأسماء الموجودة في اللائحة الموسعة، من بينها سفيان بوفال ومعمة، لتعويض أي غياب محتمل داخل صفوف المنتخب الوطني.





