
بدأت، مساء الاثنين بالرباط، أشغال المؤتمر الدولي حول التعليم والتعايش، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون في العديد من المجالات بين إسرئيل وباقي دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ويشارك في هذا المؤتمر الذي ينظم بدعم من المغرب على مدى ثلاثة أيام، خبراء حكوميون وفعاليات من المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية من إسرائيل ودول عربية وإسلامية لمناقشة مواصلة تعزيز التعاون الإقليمي وتقديم توصيات سياسية قابلة للتنفيذ.
ويندرج هذا الحدث الأول من نوعه ضمن سلسلة مؤتمرات تهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي، في إطار مبادرة “N7″، التي أطلقها برنامج الشرق الأوسط لمركز التفكير الأمريكي، المجلس الأطلسي، بشراكة مع مؤسسة “جيفري إم. تالبينز”.
وأشاد مستشار الملك، أندري أزولاي، في كلمة بالمناسبة، بانعقاد هذا اللقاء في “أرض الإسلام، وفي بلد شكل محضنا للحضارات الأمازيغية واليهودية والعربية الإسلامية”، مبرزا أن هذا المؤتمر يروم التطرق لقضية التعليم من أجل تعايش أفضل في سياق موسوم بتراجع تقبل الاختلافات والآخر.
وأضاف أزولاي في كلمته، أن الأمر يتعلق أيضا “بمناسبة لفهم أسباب هذا التراجع ومواجهتها من أجل تحقيق تعايش أكبر بين الشعوب”.
من جهته، أفاد ويليام ويشلر، الذي يقود عمل المجلس الأطلسي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن هذه المبادرة، “تواصل دورها كمصدر للأفكار المهمة للطرق التي يمكن للتطبيع أن يفيد بها مواطني الدول التي تربطها الآن علاقات دبلوماسية مع إسرائيل”.
وللإشارة، يبحث المشاركون في هذا المؤتمر، والذين يتراوح عددهم ما بين 50 و60 مشاركا من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والولايات المتحدة، ومنظمات متعددة الجنسيات، مواضيع تتعلق بالتحديات المشتركة ومجالات التعاون التي تحفز الالتزام والتعايش سيما في مجالات التفاهم بين الثقافات والديانات، والتعاون في مجال البحث والتلقين، والتبادل بين الأشخاص والأحداث الإقليمية من قبيل المنافسات الرياضية والمعارض الثقافية.
وسيلي المؤتمر حول التعليم والتعايش، تنظيم مؤتمر حول الزراعة والمياه والأمن الغذائي في دولة الإمارات العربية سنة 2023، ومؤتمر آخر حول التجارة الإقليمية الحرة.





