الأخبارالمغرب

الأمم المتحدة تبدأ إنهاء مهام المينورسو وتواصل دعم المسار السياسي

بدأت الأمم المتحدة، فاتح نونبر 2026، إجراءات تصفية بعثة المينورسو في الصحراء المغربية، عقب قرار مجلس الأمن عدم تجديد ولايتها، بعد 35 سنة من انتشارها في المنطقة.

وأعلن ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن المرحلة الجديدة ستخصص لتنظيم سحب معدات البعثة وتسوية وضعية ممتلكاتها، في إطار عملية تستهدف إنهاء وجودها بشكل منظم.

وستشرف على هذه العملية مجموعة محدودة من الموظفين التابعين لإدارة الدعم العملياتي بالأمم المتحدة. وستتولى نقل المعدات التابعة للدول المساهمة بأفراد في البعثة إلى بلدانها، إلى جانب التصرف في التجهيزات المملوكة للمنظمة الأممية، وفق الإجراءات المعتمدة.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة الأطراف المعنية إلى التعاون الكامل لضمان تنفيذ عملية التصفية في ظروف منظمة وفي أقصر الآجال الممكنة.

وفي بيان للمتحدث باسمه، أشاد الأمين العام بالدور الذي اضطلعت به المينورسو منذ إنشائها سنة 1991، خصوصا في مراقبة وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف الملائمة للبحث عن حل سياسي للنزاع.

كما أعرب عن تقديره لأفراد البعثة، وفي مقدمتهم ممثلها الخاص ألكسندر إيفانكو، تقديرا لقيادته خلال مرحلة وصفها بالصعبة، خاصة بعد استئناف الأعمال العدائية سنة 2020. واستحضر أيضا ذكرى 20 موظفا فقدوا حياتهم خلال فترة انتشار البعثة التي امتدت 35 سنة.

وفي المقابل، شددت الأمم المتحدة على أن انتهاء عمليات المينورسو لا يعني توقف انخراطها في المساعي الدبلوماسية المتعلقة بالنزاع.

وأكد الأمين العام استعداد المنظمة لمواصلة دعم الأطراف من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم، عبر مبعوثه الشخصي ستافان دي ميستورا، ومواكبة الجهود الرامية إلى استئناف الحوار والتوصل إلى تسوية سلمية.

زر الذهاب إلى الأعلى