الأمم المتحدة تحذر من تآكل السلام في العالم
حذرت الأمم المتحدة من أن العالم يشهد حاليا أكثر من 60 حربا يشارك فيها طرف واحد على الأقل من الدول، في أعلى مستوى يسجل منذ الحرب العالمية الثانية، وسط تراجع مقلق في احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي وتصاعد النزاعات بين الدول.
وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، خلال افتتاح الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، إن العالم يدخل مرحلة “شديدة الخطورة”، داعيا إلى العودة بشكل عاجل إلى مفاوضات السلام واحترام ميثاق الأمم المتحدة.
وأشار إلى استمرار وتصاعد النزاعات في عدد من المناطق، من بينها الشرق الأوسط وأوكرانيا والسودان وغزة والضفة الغربية ولبنان واليمن وإثيوبيا، محذرا في الوقت نفسه من استخدام طائرات مسيرة ذاتية التشغيل قادرة على القتل دون تدخل بشري، وداعيا إلى حظرها.
وأكد تورك أن تحقيق سلام دائم يتطلب مكافحة الإفلات من العقاب وتعزيز العدالة والوساطة ومشاركة النساء في عمليات السلام، إلى جانب دعم المحكمة الجنائية الدولية واستخدام حقوق الإنسان كأداة للإنذار المبكر ورصد التوترات قبل تحولها إلى أعمال عنف.





