البرتقال المغربي يستعيد لونه وحجمه بفضل الأمطار الأخيرة
شهدت عدة مناطق بالمغرب، خاصة منطقتي الغرب وبني ملال، أمطارًا غزيرة أعادت الحيوية إلى قطاع الحمضيات الذي واجه تحديات خلال السنوات الماضية. وأكد منتجو القطاع أن هذه التساقطات عززت ظروف الزراعة على المدى القصير وأعادت الثقة إلى السوق، بعد سنوات من الصعوبات.
وقال سوفيان بندنون من شركة “Citrus Mogador” لموقع FreshPlaza: “كنا في انتظار هذه الأمطار بفارغ الصبر. فقد أثرت بشكل مباشر على الإنتاج، حيث ظهرت الثمار أكبر حجمًا وأكثر توحدًا في اللون، كما انخفضت نسبة الآفات، مما يقلل الحاجة إلى المعالجات المكثفة”.
وتأتي هذه التحسينات في وقت تتزامن فيه بداية تسويق أولى أصناف البرتقال من نوع Navel في الموسم الحالي. ورغم جودة الإنتاج وكمياته الجيدة، تبقى الاستهلاك المحلي غير كافٍ لاستيعاب كل الإنتاج، ما يدفع المصدرين إلى التركيز على أسواق متخصصة دوليًا، مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة، للحفاظ على القدرة التنافسية.
ورغم هذه التحسنات المناخية، يظل المنتجون متحفظين فيما يخص توسيع المساحات المزروعة، مؤكدين أن الأولوية هي تحسين العائدات، بوصفها أداة فعالة لإنعاش القطاع. وفي بني ملال، يهدف المزارعون إلى تحقيق 30 طنًا للهكتار لاستعادة مستويات الأداء المسجلة قبل خمس سنوات.
تركز الآمال بشكل خاص على الأصناف المتأخرة، مع التوجه نحو تسويق برتقال Valencia ابتداءً من أبريل، يليه برتقال Maroc Late حتى سبتمبر، حيث توفر هذه الفترات التجارية فرصًا أفضل في الأسواق الخارجية الأقل تنافسية.






