الأخباررياضة

الدار البيضاء تستضيف كأس العالم للمسايفة بمشاركة أكثر من 90 دولة

تحتضن الدار البيضاء، من 15 إلى 18 أكتوبر 2026، كأس العالم للمسايفة لفئة الكبار، رجالاً وسيدات. وتنظم الجامعة الملكية المغربية للمسايفة المنافسات بالقاعة المغطاة للمركب الرياضي محمد الخامس، تحت الرعاية الملكية السامية وإشراف الاتحاد الدولي للمسايفة.

وحسب المعطيات التقديمية للجامعة، يرتقب حضور وفود تمثل أكثر من 90 دولة من القارات الخمس. وتشمل التظاهرة منافسات فردية وأخرى للفرق، بمشاركة نخبة من المسايفين والمسايفات الدوليين.

وتنطلق المنافسات الخميس 15 أكتوبر بالأدوار التمهيدية للرجال، تليها الأدوار التمهيدية للسيدات يوم الجمعة 16 أكتوبر. أما السبت 17 أكتوبر، فسيخصص للأدوار النهائية للمنافسات الفردية للفئتين، قبل اختتام التظاهرة بمنافسات الفرق يوم الأحد 18 أكتوبر.

وتسعى الجامعة، من خلال تنظيم هذا الموعد، إلى تقريب المسايفة الدولية من الجمهور المغربي. كما تراهن على منح الرياضيين المغاربة فرصة الاحتكاك بمنافسين من مختلف البلدان، بما يدعم تطورهم واستعدادهم للاستحقاقات الكبرى.

ويندرج الحدث ضمن برامج تطوير المسايفة بالمغرب، التي تشمل تكوين الرياضيين والأطر التقنية ومواكبة المواهب الشابة. ويشكل كذلك فرصة لتعزيز حضور هذه الرياضة وتشجيع أجيال جديدة على ممارستها.

وتأتي دورة الدار البيضاء بعد نسخة مراكش لسنة 2025، التي جمعت 256 مسايفة و306 مسايفين من 62 دولة. وتطمح الجامعة إلى توسيع المشاركة الدولية خلال النسخة المرتقبة، ومواصلة استضافة المنافسات الكبرى.

وللمغرب مسار طويل مع المسايفة، وفق الملف التقديمي للجامعة. فقد دخلت الرياضة إلى المملكة سنة 1919، وظهرت أولى أنديتها بالدار البيضاء وفاس سنة 1922، قبل المشاركة الأولمبية الأولى سنة 1960.

وسبق للدار البيضاء استضافة محطة لكأس العالم سنة 2003 وبطولة إفريقيا سنة 2006. ويواصل الموعد الجديد هذا المسار، مع جمع الرياضيين والأطقم التقنية والمسؤولين والشركاء حول منافسات دولية.

وحسب رئيس الجامعة، يوسف فتحي، يمثل استقبال نخبة المسايفين فرصة لتحفيز المواهب المغربية على التطور ومواجهة الأفضل. كما يتيح للجمهور والرياضيين المحليين متابعة أجواء المنافسة الدولية عن قرب.

وتعتمد الجامعة على تعبئة المؤسسات والفرق المنظمة والشركاء لإنجاح الدورة. وتطمح إلى ترسيخ محطة الدار البيضاء ضمن المواعيد البارزة في الأجندة الدولية للمسايفة.

زر الذهاب إلى الأعلى