جدد المغرب، الخميس 17 شتنبر 2026 بنيويورك، دعمه وتضامنه مع المملكة العربية السعودية عقب الهجمات التي نسبت إلى الحوثيين، وذلك خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي بصيغة “آريا” خصص لمناقشة أمن الملاحة البحرية.
وقال وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، خلال الاجتماع، إن المغرب يدين الهجوم الذي استهدف مكة، مؤكدا دعم الرباط للإجراءات التي تتخذها السعودية لحماية أراضيها وسكانها، وفق ما أورده المصدر.
كما اعتبر بوريطة أن التطورات المرتبطة بمحاولات السيطرة على مضيق باب المندب تبرز المخاطر التي قد تفرضها جهات غير حكومية على الممرات البحرية الاستراتيجية، داعيا إلى تعزيز آليات الوقاية من الأزمات والتعامل معها.
وتطرق الوزير كذلك إلى الوضع في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن وجود إطار قانوني دولي لا يمنع استمرار محدودية الآليات العملية الكفيلة بتفادي الأزمات البحرية أو احتوائها.
ونظم الاجتماع بمبادرة من البحرين تحت عنوان “بحار آمنة، أمن مشترك: حماية حرية الملاحة في بيئة أمنية متغيرة”، وناقش عددا من القضايا المرتبطة بحرية الملاحة وأمن الممرات البحرية، خصوصا في مضيقي هرمز وباب المندب.
وكانت الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة قد افتتحت في 15 شتنبر 2026، على أن يبدأ النقاش العام في 22 شتنبر.





