احتضنت مدينة سلا، أمس السبت، قمة خريجي برامج التبادل التي نظمتها سفارة الولايات المتحدة بالمغرب، وذلك في إطار الاحتفال بمرور 250 سنة على استقلال الولايات المتحدة، حيث شكل الحدث مناسبة لإبراز عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الرباط وواشنطن.
وعرفت القمة مشاركة مسؤولين وممثلين مؤسساتيين من الجانبين المغربي والأمريكي، إلى جانب أزيد من 300 خريج مغربي من برامج التبادل التابعة للحكومة الأمريكية، حيث تم استعراض أبرز محطات الشراكة الثنائية المبنية على قيم مشتركة وتعاون متعدد المجالات.
وأبرز القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة بالمغرب، بنجامين زيف، متانة العلاقات الثنائية والدينامية الإيجابية التي تشهدها، معتبرا أن القمة تشكل فرصة للاحتفاء بالكفاءات المغربية ودورها في تعزيز التعاون بين البلدين، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والمالية وريادة الأعمال.
وشهد اللقاء تقديم شهادات لخريجين من برامج التبادل، حيث استعرضت أحلام كراوي، خريجة برنامج “Global UGRAD”، أثر التجربة الأكاديمية بالولايات المتحدة على مسارها المهني، فيما أكدت الأمريكية غراسييلا مارتن أهمية برامج تعلم اللغة العربية في تعزيز التفاهم الثقافي.
وتميزت القمة بتتويج عدد من الشخصيات بجوائز “دومينيك بنبراهيم للخريجين”، حيث نال إسماعيل الدويري جائزة “إنجاز العمر”، ولمياء بنمخلوف جائزة “القائد الصاعد”، فيما حصل عبد الحكيم زروق على جائزة “المساهمة المتميزة”، تقديرا لمساراتهم المهنية وإسهامهم في دعم الشراكة المغربية الأمريكية.
كما تضمن برنامج القمة جلسات نقاش وورشات تفاعلية حول قضايا راهنة، من بينها التغير المناخي والذكاء الاصطناعي ومكافحة التضليل الإعلامي، إضافة إلى معرض للابتكار، بما يعكس تنوع مجالات التعاون بين البلدين.






