الأخبارالمغرب

بوريطة يدعو إسبانيا إلى الحوار وتفادي المزايدات

وضع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ملف الهجرة والخلافات الظرفية بين الرباط ومدريد ضمن إطار أوسع للعلاقات الثنائية، مؤكداً أن الشراكة المغربية الإسبانية تظل مرتبطة بالحوار والاحترام المتبادل وتفادي المواقف الأحادية.

وجاءت تصريحات بوريطة، أمس الخميس بنيويورك، عقب لقائه نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، حيث انتقد ما وصفه بخطابات ومرافعات صادرة عن بعض الفاعلين السياسيين في إسبانيا، معتبراً أنها لا تعكس بشكل كافٍ طبيعة العلاقات التي تجمع البلدين.

وحسب المسؤول الحكومي، فإن القضايا المرتبطة بالهجرة والجوار لا يمكن تدبيرها من خلال الاتهامات أو المزايدات، داعياً إلى معالجة نقاط الاختلاف عبر القنوات السياسية والحوار المباشر بين الطرفين.

وفي هذا السياق، استحضر بوريطة الإعلان المشترك الموقع في 7 أبريل 2022، باعتباره المرجعية التي أرست أسس المرحلة الحالية من العلاقات المغربية الإسبانية. وتشمل هذه المرجعية، وفق الوزير، تعزيز الثقة والاحترام المتبادل والحوار، إلى جانب الالتزام بتفادي القرارات المفاجئة أو الأحادية الجانب.

وتطرق أيضاً إلى قضية إعادة المهاجرين غير النظاميين والقاصرين غير المصحوبين، موضحاً أن المغرب يؤكد استعداده للتعاون في هذا المجال واستعادة الأشخاص المعنيين، بينما تعود الصعوبات التي تحول دون استكمال بعض عمليات الإعادة، وفق روايته، إلى إشكالات مرتبطة بالجانب الإسباني.

وفي مقابل الخلافات المسجلة حول بعض الملفات، دعا بوريطة إلى مواصلة التركيز على المجالات التي تشكل أرضية مشتركة بين البلدين، بما يسمح بالحفاظ على دينامية التعاون الثنائي وتطويرها في إطار حسن الجوار والحوار.

زر الذهاب إلى الأعلى