رياضة

خلافات الميركاتو تهز الرجاء.. نابي يلوّح بالرحيل

يعيش نادي الرجاء الرياضي حالة من التوتر خلال الساعات الأخيرة، على خلفية خلافات بين مدرب الفريق، التونسي نصر الدين نابي، والمدير الرياضي روجيريو ماتياس، مرتبطة أساساً بتدبير فترة الانتقالات الصيفية والاختيارات المتعلقة بالتركيبة البشرية للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.

وبحسب مصادر إعلامية مقربة من محيط النادي، شهدت العلاقة بين نابي وماتياس توتراً خلال الأيام الماضية، في ظل تباين في وجهات النظر بشأن عدد من الملفات المرتبطة بالانتدابات واحتياجات الفريق، ما أدى إلى تعثر التواصل بين الطرفين.

وأفادت المصادر ذاتها بأن المدرب التونسي أبدى عدم رضاه عن طريقة تدبير بعض صفقات الميركاتو الصيفي، ومدى إشراكه في القرارات المرتبطة بالتعاقدات واختيار اللاعبين، في وقت يسعى فيه الرجاء إلى بناء فريق تنافسي قادر على تحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل.

وأمام تصاعد حدة التوتر، لوّح نصر الدين نابي بإمكانية تقديم استقالته من منصبه، دون أن يتقدم، إلى حدود الآن، باستقالة رسمية لإدارة النادي.

وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس بالنسبة للفريق الأخضر، الذي أنهى استعداداته الإعدادية للموسم الكروي الجديد، حيث يكتسي الاستقرار داخل الطاقم التقني والإدارة الرياضية أهمية كبيرة قبل دخول غمار المنافسات الرسمية.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، كشفت تقارير إعلامية أن إدارة الرجاء دخلت على الخط من أجل تقريب وجهات النظر بين المدرب والمدير الرياضي، حيث يرتقب عقد اجتماع عن بُعد بحضور مسؤولي النادي ونصر الدين نابي وروجيريو ماتياس، بهدف إيجاد مخرج للخلاف وإعادة قنوات التواصل بين الطرفين.

وتسعى إدارة الرجاء إلى تجاوز هذه المرحلة وتوضيح صلاحيات كل طرف، تفادياً لتأثير الخلاف على تحضيرات الفريق وانطلاقته خلال الموسم الجديد.

وإلى حدود الآن، لم يصدر أي بلاغ رسمي عن نادي الرجاء الرياضي يؤكد استقالة نصر الدين نابي أو رحيله عن منصبه، ما يعني أن مستقبله مع الفريق ما يزال مرتبطاً بنتائج الاتصالات والمساعي الجارية لاحتواء الأزمة.

وتترقب الجماهير الرجاوية ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، لمعرفة ما إذا كانت إدارة النادي ستنجح في تجاوز الخلاف والحفاظ على استقرار الطاقم التقني، أم أن أزمة الميركاتو ستقود إلى تطورات جديدة داخل الفريق الأخضر.

زر الذهاب إلى الأعلى