روسيا توسع أبحاث لقاحات السرطان لتشمل ثلاثة أورام جديدة
أعلن مركز «غاماليا» الروسي لأبحاث الأوبئة والأحياء الدقيقة عزمه تطوير لقاحات علاجية مخصصة لثلاثة أنواع جديدة من السرطان، تشمل سرطان المثانة، وسرطان الرئة صغير الخلايا، وسرطان القولون والمستقيم.
ويأتي الإعلان بعد أشهر من بدء برنامج تجريبي روسي لتطوير لقاح علاجي مخصص لمرضى الميلانوما، أحد أكثر أنواع سرطان الجلد عدوانية، باستخدام تقنية الحمض النووي الريبي المرسال.
وأوضح المدير العلمي للمركز، ألكسندر غينتسبورغ، أن هذه اللقاحات تختلف عن اللقاحات الوقائية، إذ تستهدف أشخاصاً مصابين بالسرطان فعلياً، بهدف تحفيز جهازهم المناعي على التعرف بصورة أدق على الخلايا السرطانية ومهاجمتها.
وتبدأ عملية تطوير اللقاح بأخذ عينات من الورم والأنسجة السليمة للمريض، ثم إجراء تحليل جيني لتحديد الطفرات الخاصة بالخلايا السرطانية. وتُستخدم خوارزميات لاختيار مستضدات ورمية قد تثير استجابة مناعية، تمهيداً لتصميم لقاح يتناسب مع الخصائص الجينية لكل ورم. وتتوافق هذه الآلية العامة مع مبدأ لقاحات السرطان العلاجية الشخصية التي يشرحها المعهد الوطني الأمريكي للسرطان.
وأشار غينتسبورغ إلى أن الباحثين طوروا أيضاً نموذجاً أولياً يستهدف سرطان الرئة غير صغير الخلايا، وهو النوع الأكثر انتشاراً من أورام الرئة.
غير أن اللقاحات الثلاثة الجديدة لم تصل بعد إلى مرحلة التجارب السريرية على البشر، ولم يعلن المركز جدولاً زمنياً لتطويرها أو موعد بدء اختبارها. لذلك، تظل في المرحلة البحثية ولا يمكن اعتبارها علاجات متاحة أو مثبتة الفعالية.
وتندرج المبادرة الروسية ضمن سباق دولي لتطوير لقاحات علاجية مخصصة ضد السرطان، فيما يؤكد المعهد الوطني الأمريكي للسرطان أن هذه التقنيات ما تزال تخضع للدراسة، وتحتاج إلى تجارب أكبر لإثبات سلامتها وفعاليتها قبل اعتمادها علاجياً. المعهد الوطني الأمريكي للسرطان.





