
لقد تشّكل اول تحالف الدولي ضد داعش في سبتمبر 2014 وهو فريد في عضويته ونطاقه والتزامه. ويلتزم التحالف الدولي بإضعاف داعش وفي النهاية إلحاق الهزيمة به.
والمغرب بفضل موقعة الاستراتيجي ، وسياساته المنفتحة على الخارج ، يستعد على قدم وساق لتنظيم لقاء دولي لـ”التحالف العالمي ضد داعش”، في شهر ماي المقبل، بمشاركة ممثلي أزيد من 80 بلدان منضوين تحت لواء هذا التحالف العالمي الذي يسعى لتنسيق الجهود الدولية للتصدي للأنشطة تنظيم الدولة الإسلامية أو المعروف بـ”داعش” والتي تدخل في مجال الإرهاب بلا حدود.
وسيشرف على هذا اللقاء داخل المملكة المغربية وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، الذي كان قد أفصح عن عزم المغرب عقد هذا اللقاء، خلال الندوة الصحفية المشتركة مع وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن في الرباط أواخر مارس الماضي،
فقد كشف ناصر بوريطة، سابقا عن زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الاميركي ، انتوني بلينكين للمغرب ، في مايو المقبل ، وذلك لرئاسة اجتماع التحالف الدولي ضد “داعش”، كما كشف عن اجتماع مرتقب في يوليو المقبل بمراكش للمنتدى الاقتصادي الافريقي – الاميركي .
وقال بوريطة ، في مؤتمر صحافي مشترك مع نائبة وزير الخارجية الأميركي،ويندي شيرمان ، إن الرباط وواشنطن عازمتان على إعطاء مضمون أقوى لعلاقاتهما الثنائية.
وأضاف “أكدنا أن العلاقات بين الرباط وواشنطن تمتلك الأدوات والإطار القانوني الضروري الكفيل بالنهوض بها،وإعطائها مضمونا أقوى لكي تدخل مرحلة جديدة تتناسب وطموح البلدين لمجابهة التحديات الموجودة وبحث الأولويات المطروحة على الصعيدين الإقليمي والدولي”.
وزاد بوريطة قائلا “أكدنا على أهمية العلاقات التي تربط بين البلدين منذ 240 سنة”، مسجلا أن هذه الروابط متعددة الأبعاد، تهم الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والانسانية.
وبعد أن أبرز أن هذه العلاقات يدعمها إطار قانوني ومؤسساتي، دعا بوريطة إلى الارتقاء بها إلى مستوى تطلعات البلدين وحجم التحديات والأولويات التي تواجه الولايات المتحدة والمغرب على الصعيدين الاقليمي والدولي.
وسجل أن المباحثات التي أجرها الجانبان “شكلت أيضا مناسبة للتأكيد على الموقف الواضح والثابت بشأن مغربية الصحراء، والدور الذي يمكن أن يضطلع به البلدان في إرساء السلم الإقليمي والدولي”، مستحضرا التحديات الأمنية التي تهدد السلم والاستقرار الدوليين.
وقال بوريطة “كحليفين وشريكين، يعملان وفق قيم ومصالح مشتركة يتعين علينا جعل علاقتنا الثنائية تسهم في إرساء الأمن في الساحل وإفريقيا وفي دول أخرى”.
وعبر بوريطة عن سعادته باستقبال شيرمان التي تقوم بزيارة للمملكة المغربية. وقال ” أرحب بها أولا كصديقة للمغرب ، وثانيا باعتبارها فاعلا أساسيا في تطوير العلاقات الأميركية – المغربية على مر السنوات من مختلف المواقع والمناصب”.





