شبكة “mlfmonde” تتبنى استراتيجية لتجديد التعليم الفرنسي الدولي
أطلقت شبكة mlfmonde على الصعيد الوطني والدولي خطة استراتيجية طموحة تحت عنوان “Mlf 2030”، تهدف إلى إعادة ابتكار النموذج التربوي الفرنسي الدولي بما يتماشى مع التحولات السريعة التي يشهدها قطاع التعليم العالمي. وتعتمد الخطة على رؤية موحَّدة ورسالة مشتركة وقيم مؤطِّرة وشعار يعبئ مختلف مكونات الشبكة ومؤسساتها التعليمية لتحقيق أهدافها.
تركز هذه الاستراتيجية على تطوير النموذج التربوي عبر وضع مراجع واضحة وسياسات تعليمية موحدة، وتعزيز قدرات الموارد البشرية من خلال تطوير المسارات المهنية ومواكبة الكفاءات التربوية، وإعادة هيكلة الشبكة على أسس تنظيمية إقليمية متينة وتوفير أدوات رقمية موحدة. كما تسعى الشبكة إلى تثبيت نموذج اقتصادي مستدام من خلال استراتيجية مالية وعقارية متكاملة، وتنويع الأنشطة التعليمية عبر توسيع الشراكات وتعزيز التعاون الدولي وإرساء منظومة اعتماد ترتكز على جودة المؤسسات.
لتجسيد خطة Mlf 2030 عمليًا، تم اختيار مجموعة من المؤسسات كنماذج رائدة تقود مرحلة تجريبية خلال السنة الدراسية 2025–2026، منها المدرسة الفرنسية الدولية “ألفونس دودي” والمدرسة الفرنسية الدولية “لويس ماسينيون” في الدار البيضاء، والمدرسة الفرنسية الدولية “أندري مالرو” في الرباط، إلى جانب مؤسسات دولية في كوت ديفوار وإيطاليا والبحرين والغابون ولبنان. وتقوم هذه المؤسسات بدور محوري في استكشاف المسارات الممكنة وابتكار الممارسات ومواكبة التحولات على الصعيد العالمي.
بمناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيسها، شهدت شبكة mlfmonde المغرب تطورًا في علامتها المؤسسية، حيث اعتمدت الاسم الجديد لتعزيز الهوية الموحدة للشبكة. وشمل هذا التطوير إعادة تسمية بعض المؤسسات، مثل المدرسة الفرنسية الدولية “ألفونس دودي” التي أصبحت المدرسة الثانوية الفرنسية الدولية لويس ماسينيون – البيضاء أنفا.
تعمل هذه المؤسسات على دعم التعددية اللغوية وتطوير المسارات المتميزة التي تؤهل التلاميذ للحصول على شهادات دولية مرموقة مثل الدبلوم المزدوج، ما يفتح أمامهم آفاقًا أكاديمية ومهنية واسعة. وفي الوقت نفسه، تحتل مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات مكانة مركزية، من خلال أنشطة ترسخ الثقافة العلمية والرقمية منذ المراحل الأولى.






