الأخبارالمغربمال و أعمال

شراكة مغربية فرنسية لتعزيز جودة قطاع الهندسة والبحث والتّطوير بالمغرب

ترأس وزير الصناعة والتجارة، إلى جانب غيتة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ومحسن الجزولي، وزير الاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، الإثنين بالرباط، مراسيم توقيع بروتوكول اتفاق بشأن إنجاز مشروع استثماري من طرف شركة AVL المغرب، المتخصصة في تكنولوجيات التنقل، والتي مثلت في شخص المدير العام، جان مارك بولارد.

ومن شأن هذا المشروع الاستثماري الإسهام في تنشيط منظومة ترحيل أنشطة الهندسة والبحث والتطوير، بالخصوص الهندسة الصناعية. فيما يُرتقب أن يُحدِث هذا المشروع، الذي تبلغ قيمته الاستثمارية 30 مليون درهم، 500 منصب عمل في أفق سنة 2027. ويتعلق الأمر أساسا بالمهندسين. وسيتم تنفيذ المشروع بعِدّة مدن مغربية، بما فيها موقع الرباط تكنوبوليس.

وفي إطار تأكيده على الأهمية الخاصة التي يكتسيها قطاع ترحيل الخدمات ومكانته الاستراتيجية في الاقتصاد الوطني على مستوى إحداث مناصب الشغل والتصدير، صرح مزّور أن ” هذا الاستثمار الجديد، يعكس مرة أخرى، مدى جاذبية القطاع التي ترجع خاصة لجودة عرضه، والتي تتلاءم مع احتياجات المقاولات، ولتدابير المواكبة المقترحة، وبالخصوص على المستوى الضريبي ودعم الاستثمار والتكوين “.

مضيفا أنه  “تُتاح اليوم إمكانات كُبرى أمام هذا القطاع، مما سيزيد من تحسين جودته، وذلك من خلال رفع مستوى القدرة التنافسية للفاعلين واستهداف قطاعات جديدة ذات قيمة مضافة عالية “.

ومن جانبه، ذكر بولارد أن ” برتوكول الاتفاق يتيح لمجموعة AVL أن تعتمد، بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة، رؤية بعيدة المدى، ستعزز الخبرات المتطورة في قطاعي التنقل والطاقة. وتهيئة شروط النجاح اللازمة “.

ومع 1320 مقاولة مستقرة في المغرب، فقطاع ترحيل الخدمات يُشغِّل نحو 130.000 أجير، ويحقق رقم معاملات خاص بالتصدير تبلغ قيمته 13 مليار درهم، منها 360 مليون درهم تُحققها منظومة ترحيل أنشة الهندسة والبحث والتطوير.

زر الذهاب إلى الأعلى