الأخبارالمغرب

لأول مرة في أفريقيا.. الدار البيضاء تحتضن معرض الجائزة الكبرى لساعات جنيف

افتتح معرض الجائزة الكبرى لساعات جنيف، الذي ينظم بدعوة من بنك أفريقيا، أبوابه ابتداء من يوم أمس الخميس وسيمتد إلى غاية يوم الأحد 23 أكتوبر الجاري، وذلك في “فيلا روزفلت” المرموقة بالدار البيضاء.

وأشار بلاغ مشترك لبنك أفريقيا و معرض الجائزة الكبرى لساعات جنيف، أن الساعات الـ 84  المختارة مسبقا، ستتوجه بعد الدار البيضاء إلى معرض كبير سينظم بجنيف في الفترة من 2 إلى 20 نونبر المقبل. فيما سيقام حفل توزيع الجائزة الكبرى لساعات جنيف الثاني والعشرون في الـ 10 من الشهر المقبل. ثم بعدها ستحط الساعات الفائزة الرحال في نيويورك من 1 إلى 4 دجنبر لمعرض أخير.

وأضاف المصدر نفسه، أن العرض ما قبل الأول، أقيم سابقا، أمام وسائل الإعلام الوطنية، حضره كل من، إبراهيم بنجلون تويمي، المدير العام المنتدب لمجموعة بنك أفريقيا، وسفير سويسرا بالمملكة المغربية، غيوم شيرر،وريمون لوريتان، رئيس مؤسسة الجائزة الكبرى لساعات جنيف رفقة مديرة المؤسسة، كارين ميلارد. 

ويعد معرض الجائزة الكبرى لساعات جنيف، بمثابة “أوسكار” عالم الساعات، وهذه زيارته الأولى لإفريقيا في إطار جولته العالمية، وتشكل العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء المحطة الثانية في جدول أعمال المعرض لعام 2022 ، بعد محطته في نيودلهي بالهند. 

وبالمناسبة، صرح عثمان بنجلون رئيس مجموعة بنك إفريقيا، قائلا : ” يفخر بنك أفريقيا بشكل خاص بدعوة مؤسسة الجائزة الكبرى لساعات جنيف إلى الدار البيضاء. أنا شخصيا، لدي ارتباط قوي بسويسرا، البلد الذي تابعت فيه دراستي “.

 مشيرا إلى أن ” هذا الحدث المرموق الذي ننظمه، يرسخ بشكل رائع لطبيعة الصداقة بين سويسرا والمملكة وجودة علاقاتنا الاقتصادية، لا سيما من خلال الاستثمارات في مجالات الابتكار والتكنولوجيا. لكن تبقى صناعة الساعات بلا شك أفضل دليل على علو كعب قطاع التكنولوجيا في سويسرا، وكذا فن العيش وقيمها المتمثلة في التميز والكمال والإبداع، قيم تتشاركها مع بنك أفريقيا “. 

من جانبه عبر، ريمون لوريتان، رئيس مؤسسة الجائزة الكبرى لساعات جنيف، عن مدى افتخار المؤسسة لتنضيف هذا المعرض الأول في القارة الأفريقية، مضيفا “نحن ممتنون بشكل خاص لبنك أفريقيا على الترحيب الذي خصص لنا في المغرب “. 

وفي ذات السياق أشار لوريتان إلى مدى أهمية هذه المناسبة وأكد أنه “من المهم بالنسبة لنا مشاركة إبداع صناعة الساعات في سوق واعد خلال السنوات القادمة. هدفنا هو الترويج لصناعة الساعات من جميع جوانبها، ونحن على يقين من أننا نتشارك مع شركائنا المغاربة والأفارقة نفس قيم التقاليد والإبداع والابتكار، ونتمنى بصدق أن يثير تواجدنا هنا اهتمام عشاق الساعات ليكون لها مكانة لدى الأجيال المقبلة”.

وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة الجائزة الكبرى لساعات جنيف، هي أداة ترويجية موحدة، تم إنشاؤها سنة 2011 .وهي مؤسسة ذات منفعة عامة، تدخل سنويا المئات من الساعات التي يتم تسويقها غمار المنافسة فيما بينها وتمنح الجوائز للأكثر طلبا. وتتنافس الساعات المختارة مسبقا للفوز بواحدة من العشرين جائزة، ومن أبرزها جائزة “العقرب الذهبي الكبرى”، التي سيتم توزيعها خلال حفل الجوائز الثاني والعشرين في 10 نونبر بجنيف.

زر الذهاب إلى الأعلى