
افتتح اليوم الإثنين بمراكش، للمرة الأولى بالمغرب، المنتدى العالمي للحماية الإجتماعية أشغاله تحت شعار : الحماية الاجتماعية من أجل مجتمعات دامجة وقادرة على الصمود، الذي تمتد فعالياته من 24 إلى غاية 28 أكتوبر الجاري، وينظم بإشراف من صندوق الإيداع والتدبير، بشـــراكة مـــع الصنـــدوق الوطني للضمـــان الاجتماعـــي، والصندوق المغربي للتقاعـــد، والصندوق المهني المغربـــي للتقاعـــد.
ويشـــارك فـــي هذه الدورة مســـؤولون حكوميون مغاربة ومن الـــدول الأعضاء في الجمعية الدوليـــة للحماية الاجتماعية، بالإضافـــة إلـــى رؤســـاء ومدراء عامين لمؤسســـات وهيئـــات وطنية ودولية للحمايـــة الاجتماعية وخبـــراء دوليين في مجال الحماية الاجتماعية.
في كلمته خلال افتتاح المنتدى، يونس السكوري، ذكّر وزير الإدماج الصناعي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، بالمشروع الاجتماعي للحماية الاجتماعية الذي يحظى بمتابعة خاصة من قبل الملك محمد السادس وقال : « هذا المشروع الكبير ستكون له آثار مباشرة وملموسة على تحسين ظروف عيش السكان، وحماية كرامة كل المغاربة، إضافة إلى مساهمته في إدماج القطاع غير المهيكل ».
من جانبه، أوضح خالد سفير، المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير إلى أن السلطات العمومية وجميع الأطراف المعنية معبئين أكثر من أي وقت مضى من أجل إنجاح هذا الورش الوطني لتعميم الحماية الاجتماعية، والذي يهدف إلى أن يضمن لكل مواطن الولوج إلى نظام مستدام ومنصف وملائم للحماية الاجتماعية.
وأضاف أنه بفضل إطلاق هذا الورش الوطني الاستراتيجي، أصبح قطاع الحماية الاجتماعية اليوم يعرف ديناميكية غير مسبوقة، والتي تستند إلى مؤسسات خاصة، معبئة من أجل إنجاز هذا الورش وتوسيع نظام الحماية الاجتماعية.
بالنسبة لجواكيم بروير، رئيس الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي، يشكل هذا المنتدى نداء « من أجل تعزيز الأمن الاجتماعي وجعله وسيلة لإعطاء دفعة قوية من أجل ضمان الصمود والتقدم. لا يجب التخلي عن أي أحد والضمان الاجتماعي موجود لمحاربة الشعور بالإقصاء ».
من جانبه، قال فوزي لقجع الوزير المكلف بالميزانية : « إن الملك محمد السادس قد أدرج المغرب في إطار هذه الثورة الاجتماعية، الشيء الذي تمخض عنه اعتماد قانون إطار. وتبلغ الكلفة الإجمالية لهذا الإصلاح المهم 51 مليار درهم ».
من جانبه، ثمن أحمد رضا الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الجهود التي تبدلها الحكومة من أجل إنجاح هذا الورش الكبير. وقال « الحماية الاجتماعية ليست عملا إحسانيا، بل هي ضرورة حيوية لإرساء التماسك الاجتماعي، وكذلك ازدهار بلدنا. لقد نجحت الحكومة في إنجاح إصلاح باريميتري وإخراج القيم الإكتوارية الضرورية لإطلاق هذه الآلة الضخمة المتمثلة في الحماية الاجتماعية. والآن علينا أن نركز أكثر على التمويل وخاصة قدرة مساهمة القطاع الخاص ».
وتجدر الإشارة إلى أن حفل الافتتاح شكل أيضا مناسبة لتسليم شهادة الامتياز لصندوق الإيداع والتدبير للتنمية من قبل الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي.





