تصدرت الدار البيضاء المدن المغربية في مؤشر المدن العالمية لسنة 2026، الذي تصدره مؤسسة “Oxford Economics” ويشمل ألف مدينة حول العالم. وحلت العاصمة الاقتصادية في المرتبة 384 عالمياً، متقدمة على الرباط التي احتلت المركز 445. وجاءت طنجة في المرتبة 622، تلتها أكادير في المركز 629، ثم فاس في المرتبة 655، ومراكش المركز 671 عالمياً، بينما جاءت مكناس في المرتبة 708، لتغلق قائمة المدن المغربية السبع.
ويعتمد المؤشر خمسة معايير رئيسية. وتمثل القوة الاقتصادية 30% من النتيجة النهائية، فيما يشكل رأس المال البشري وجودة الحياة 25% لكل منهما.ويمنح المؤشر البيئة والحكامة وزناً قدره 10% لكل معيار.
وحلت الدار البيضاء في المرتبة 384 عالمياً في الجانب الاقتصادي. وسجلت أفضل نتيجة مغربية في رأس المال البشري باحتلالها المركز 229. وجاءت العاصمة الاقتصادية في المرتبة 593 من حيث جودة الحياة، بينما احتلت المركز 274 في المجال البيئي.
وأظهرت الرباط أداءً أكثر توازناً. واحتلت المركز 455 اقتصادياً، والمرتبة 413 في رأس المال البشري، والمركز 579 في جودة الحياة. وحققت العاصمة إحدى أفضل النتائج المغربية في المجال البيئي، بعدما جاءت في المرتبة 144 عالمياً.
وتفوقت طنجة بفارق مركز واحد على الرباط في التصنيف البيئي، إذ احتلت المرتبة 143 عالمياً، وهي الأفضل مغربياً. لكن نتائج طنجة في المعايير الأخرى أثرت في ترتيبها العام. وجاءت في المرتبة 794 في رأس المال البشري، والمركز 680 في جودة الحياة.
وحلت أكادير في المرتبة 727 اقتصادياً، والمركز 564 في رأس المال البشري. كما جاءت في المرتبة 665 لجودة الحياة و523 للبيئة. واحتلت فاس المركز 631 في المعيار الاقتصادي والمرتبة 647 في رأس المال البشري.أما مراكش، فجاءت في المرتبة 722 اقتصادياً، والمركز 667 في رأس المال البشري. وسجلت مكناس المرتبة 724 في الاقتصاد، والمركز 754 في رأس المال البشري، والمرتبة 807 في جودة الحياة.
ويغطي المؤشر ألف مدينة موزعة على 163 دولة. كما يعتمد مفهوم المجالات الحضرية الوظيفية، الذي يشمل مركز المدينة والمناطق المحيطة المرتبطة به اقتصادياً.





