الأخبارثقافة

نبيلة معن تكشف أغانيها بحلة وترية جديدة في مهرجان فاس

في أجواء مفعمة بالجمال والروحانية، أمتعت الفنانة المغربية نبيلة معن جمهور الدورة التاسعة والعشرين لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، من خلال عرض فني مميز أُدرج ضمن برمجة “الأصوات النسائية”، حمل بصمتها الفنية الخاصة وقدم أعمالها في قالب موسيقي غير مسبوق.

واختارت معن هذه المرة أن ترافق صوتها فرقة رباعي وتري، في تجربة جديدة أُعدّت خصيصاً للمهرجان، بعيداً عن التوزيعات الموسيقية التي اعتاد عليها جمهورها بمصاحبة الغيتار أو البيانو والآلات الإيقاعية. وفي هذا السياق، أوضحت الفنانة أن “هذا مشروع اشتغلنا عليه خصيصاً من أجل تقديمه ضمن فعاليات المهرجان، وستكون هذه أول مرة نعرضه أمام الجمهور”، مضيفة أن الأغاني التي يعرفها الجمهور مسبقاً “سيكتشفها اليوم بحلة جديدة وتوزيع مختلف”.

وجاء العرض ليبرز قدرة نبيلة معن على إعادة تقديم رصيدها الغنائي بروح متجددة، حيث انسجمت دفء الآلات الوترية، من كمان وتشيللو، مع خصوصية صوتها وأسلوبها المستلهم من التراث المغربي والمتوسطي.

كما تحدثت الفنانة عن مشاركتها المرتقبة إلى جانب الفنان والمنشد العالمي سامي يوسف، مشيرة إلى أن البرنامج سيضم أعمالاً سبق أن أدتها معه، إلى جانب قطع جديدة ستُقدمها للمرة الأولى، بمشاركة المنشد شيراز ميلودي.

وأكدت معن أن العمل إلى جانب سامي يوسف يمثل دائماً تجربة فنية وإنسانية مميزة، قائلة: “موسيقى سامي يوسف تتميز بثرائها وجمالها وقدرتها على ملامسة أعماق الإنسان. لذلك أشعر دائماً بسعادة كبيرة كلما أتيحت لي فرصة تقاسم الخشبة معه، والاستمتاع بالموسيقى التي يقدمها رفقة نخبة من العازفين القادمين من بلدان وثقافات متعددة”.

ويواصل مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، من خلال برمجته المتنوعة، تعزيز مكانته كفضاء للحوار بين الثقافات والتقاليد الموسيقية المختلفة، مستضيفاً أصواتاً وتجارب فنية تسعى إلى بناء جسور التواصل بين الشعوب عبر لغة الفن والموسيقى.

زر الذهاب إلى الأعلى