
وتأتي هذه الدورة للمؤتمر السنوي للكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية، حسب البلاغ ذاته، للتأكيد بصورة أكبر على الابتكارات الأكثر ملاءمة في مجال التمويل الفلاحي. كما تفتح سبلا جديدة للتفكير بالنسبة لكافة الفاعلين في القطاع البنكي إضافة إلى الآفاق التنموية الواعدة للفلاحة المستدامة والذكية في تعاملها مع المناخ.
وهم أيضا النقاش حول آثار الأزمة الصحية والطاقية والتحولات العميقة للتجارة العالمية والآفاق المستقبلية للفلاحة على الصعيد العالمي، والاستراتيجية الفلاحية الوطنية “الجيل الأخضر” وتطلعاتها الهادفة إلى إرساء فلاحة مغربية مستدامة في سياق مطبوع بانتشار الوباء ونقص المياه وأزمة المواد الأولية.
كما تم تسليط الضوء، خلال فعاليات المؤتمر، على التحولات التي يعرفها العالم القروي في المغرب ودور القرض الفلاحي للمغرب في تشجيع ريادة الأعمال وانبثاق طبقة وسطى قروية، وتغير المناخ ووقعه على الفلاحة مع التركيز على دور البنوك ومبادراتها في مواكبة الفلاحين من أجل الانتقال في اتجاه أنماط إنتاج فلاحية تأخذ الإكراهات المناخية بعين الاعتبار، فضلا عن الأجوبة التأمينية في مواجهة التغيرات المناخية.
كما شهد هذا الحدث، الذي افتتحه محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، مشاركة، جان ماري ساندر، رئيس الكونفدرالية الدولية للقروض الفلاحية، ونور الدين بوطيب، رئيس مجلس إدارة القرض الفلاحي للمغرب، وممثلين عن المنظمات البيمهنية والمهنية للقطاع الفلاحي وقطاع الصناعات الغذائية.





