دعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، كافة مستعملي الطريق إلى التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، وذلك تزامناً مع الحركية المكثفة المرتقبة على مختلف محاور شبكة الطرق الوطنية بمناسبة عيد الفطر، الذي يتزامن هذه السنة مع العطلة البينية للمؤسسات التعليمية والعطلة الاستثنائية للإدارات.
وأوضحت الوكالة، في بلاغ لها، أن الإقبال المتزايد على وسائل النقل العمومي، خاصة الحافلات بين المدن، يستوجب من الركاب الالتزام الصارم بإجراءات السلامة، من خلال استعمال حزام الأمان طيلة الرحلة، واحترام شروط السفر الآمن، بما في ذلك الحجز المسبق، ووضع الأمتعة في الأماكن المخصصة، والحرص على الصعود والنزول داخل المحطات الطرقية.
كما شددت على مسؤولية السائقين، لاسيما المهنيين منهم، بضرورة احترام قانون السير والتحلي بروح المسؤولية، مع الحرص على إخضاع المركبات للفحص التقني والصيانة الدورية، والتأكد من سلامة مختلف التجهيزات الأساسية، خاصة العجلات وأنظمة الإنارة والفرامل.
وفي السياق ذاته، أكدت الوكالة أهمية الاستعداد الجيد للرحلات، من خلال أخذ قسط كافٍ من الراحة لتفادي الإرهاق، والتخطيط المسبق لمسار التنقل، إلى جانب تثبيت الأمتعة بشكل محكم وعدم تجاوز الحمولة المسموح بها.
وخلال السير، دعت الوكالة إلى ملاءمة السرعة مع ظروف الطريق والأحوال الجوية، واحترام مسافة الأمان، وتوخي الحذر أثناء التجاوز، مع مضاعفة الانتباه خلال السياقة الليلية. كما أكدت على ضرورة جلوس الأطفال دون سن العاشرة في المقاعد الخلفية، واستعمال حزام السلامة من طرف جميع الركاب دون استثناء.
ومن جهة أخرى، خصت الوكالة مستعملي الدراجات النارية بنداء خاص، باعتبارهم من الفئات الأكثر عرضة لمخاطر حوادث السير، داعية إلى الالتزام الصارم بقواعد السلامة، وتفادي التعديلات التقنية غير القانونية، مع ضرورة ارتداء الخوذة الواقية المطابقة للمعايير.
كما حثت على المراقبة الدورية للحالة الميكانيكية للدراجات، والسير في المسارات المخصصة أو على أقصى اليمين، وضمان وضوح الرؤية، خصوصاً خلال الليل، عبر استعمال الأضواء وارتداء ملابس عاكسة، مع احترام عدد الركاب والحمولة المسموح بها.
ويأتي هذا النداء في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز السلامة الطرقية والحد من حوادث السير، خاصة خلال فترات الذروة التي تعرف تنقلاً مكثفاً للمواطنين.






