الدفع الإلكتروني بالمغرب يبحث عن انتشار أوسع رغم تطور المنظومة
أكد المشاركون في الدورة السابعة لـ”يوم المستهلك المغربي” (Moroccan Consumer Day)، المنعقدة بالدار البيضاء، أن تطوير منظومة الأداء الإلكتروني في المغرب دخل مرحلة جديدة، غير أن توسيع استخدامه من قبل المستهلكين والتجار يظل التحدي الأكبر رغم توفر الإطار القانوني والبنيات التحتية اللازمة.
وشهد اللقاء، الذي نظمته منصة Consonews تحت شعار “الدفع في المغرب”، مشاركة ممثلين عن مؤسسات عمومية وفاعلين من القطاع الخاص وشركات تكنولوجية وجمعيات لحماية المستهلك، حيث ناقشوا واقع الأداء الإلكتروني وآفاق تطويره.
وأكد المتدخلون أن فتح سوق خدمات الأداء أمام فاعلين جدد لم ينعكس بعد على ارتفاع كبير في حجم المعاملات، معتبرين أن توسيع شبكة التجار الذين يقبلون وسائل الدفع الإلكتروني يشكل المرحلة الحاسمة لتسريع الانتقال نحو الأداء الرقمي.
وأشار ممثلو بنك المغرب إلى أن استعمال النقود الورقية لا يزال مهيمنا على المعاملات اليومية للمغاربة، رغم الجهود المبذولة لتشجيع استخدام وسائل الأداء الإلكترونية.
وشدد المشاركون على أن نجاح هذا التحول يقتضي تعزيز ثقة المستهلكين، وتوفير خدمات آمنة وسهلة الاستخدام، إلى جانب تقوية المنافسة، وتحسين آليات معالجة النزاعات، وتعزيز الأمن السيبراني.
كما أبرزت المداخلات أن تعميم الدفع الإلكتروني يرتبط أيضا بتبسيط تجربة الأداء داخل المتاجر، وتوسيع قبول البطاقات البنكية، فضلا عن مواكبة التجار والمستهلكين لترسيخ ثقافة الأداء الرقمي.
واعتبر المشاركون أن التحديات التي تواجه انتشار الدفع الإلكتروني أصبحت ترتبط أكثر بالعوامل الثقافية والسلوكية، في وقت يتطلب فيه نجاح المرحلة المقبلة توسيع شبكة القبول، وتعزيز الثقة، وتقديم حلول تستجيب لاحتياجات المستخدمين.





