الأخبارالمغرب

المغرب واسبانيا يسيران بخطى ثابتة لتنفيذ بنود خارطة الطريق المتفق عليها بين البلدين

كانت الصحافة الإسبانية قد اعتمدت سابقا الربط في اتهامها للمغرب في قضية التجسس بين توقيت الاختراق والأزمة لتعتبر المغرب هو “المشتبه فيه” الأول في قضية التجسس.

بينما استبعد وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس توجيه أي اتهام للمغرب، معتبرا أنه لم يتم تحديد الجهة الخارجية المتهمة هل حكومية أم كيان من نوع آخر.

في حين خلصت وكالة الأنباء الإسبانية “أوروبا بريس”، الى أن المغرب وإسبانيا يواصلان تقدمهما في بدء المرحلة الجديدة من العلاقات المبنية على الثقة والاحترام المتبادل، دون أن يسمحا لقضية التجسس “بيغاسوس” بالتدخل والتأثير على العلاقات الثنائية بين الطرفين.

وقد صرح ألباريس الذي حل ضيفا، يومه الجمعة 6 ماي الجاري، على برنامج بثه التلفزيون العمومي الإسباني “تي في إي”، “إننا ندشن مع المغرب مرحلة جديدة من الثقة القائمة على الاحترام المتبادل واستبعاد الإجراءات الأحادية. فالبلدان يعملان من أجل جعل العلاقة القائمة بينهما مفيدة أكثر فأكثر”.

وأشار رئيس الدبلوماسية الإسبانية إلى أن الدينامية التي نشأت بين البلدين، والتي طبعها استئناف اجتماعات مجموعات العمل، “مفيدة لكل من إسبانيا والمغرب”، مذكرا بالاجتماعين، المنعقدين يومي الخميس والجمعة بالرباط، للجنة المختلطة المغربية-الإسبانية المكلفة بعملية العبور والمجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الإسبانية حول الهجرة.

وفي هذا السياق، أشاد ألباريس باستئناف عملية “مرحبا”، المقرر إجراؤها هذا الصيف بعد عامين من التوقف بسبب الأزمة الصحية الناجمة عن تفشي فيروس “كوفيد-19″، مؤكدا على مزايا هذه العملية بالنسبة لإسبانيا، لاسيما بالنسبة للموانئ الأندلسية.

وإلى جانب ذلك- يضيف الوزير- فإن هذه الصفحة الجديدة التي تم فتحها بين البلدين، مكنت من تعزيز مكافحة الهجرة غير الشرعية، موضحا أن عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين يصلون إلى جزر الكناري قد انخفض بنسبة 45 في المائة بفضل العمل المنجز من طرف المجموعة الثنائية للهجرة.

وبخصوص التعاون في محاربة الإرهاب، أبرز الوزير الإسباني دور المغرب، مشيرا إلى الأهمية التي يكتسيها اجتماع التحالف الدولي ضد “داعش”، الذي سيعقد في 11 ماي الجاري بمراكش.

وخلص إلى القول “نحن في حاجة إلى تعاون المغرب في محاربة الإرهاب الجهادي”.

زر الذهاب إلى الأعلى