
قضت المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع، بعد المداولة، مساء أمس الجمعة، في حق رئيس فريق أولمبيك أسفي والبرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد الحيداوي، المتابع في حالة اعتقال، بسنة ونصف حبسا نافذا وغرامة قدرها 2000 درهم، في قضية “التلاعب بتذاكر المونديال”، التي رافقت مباريات المنتخب المغربي لكرة القدم في نهائيات كأس العالم بقطر.
وقضت المحكمة ذاتها، في حق الصحافي، عادل العماري، المتابع في حالة سراح، بعشرة أشهر حبسا نافذا وغرامة قدرها 1000 درهم.
وكان وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بعين السبع في الدار البيضاء قرر متابعة محمد الحيداوي، في حالة اعتقال، بتهمة محاولة النصب وبيع تذاكر بتسعيرة مخالفة لثمنها، في القضية التي عرفت فيما بعد بفضيحة تذاكر المونديال، فيما قرر متابعة العماري في حالة سراح بتهمة المشاركة.
وتمت إحالة الحيداوي والمنشط الرياضي على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية بالدار البيضاء، بعدما أمرت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف في الدار البيضاء، في ماي الماضي، الفرقة الوطنية للشرطة القضائية باستكمال مسطرة البحث مع المعنيين.
يشار إلى أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية كانت باشرت تحقيقاتها في هذه القضية، في يناير الماضي






