
اكتشف المغرب مؤخرا تواجد كميات مهمة من مادة الليثيوم على الحدود المغربية الموريتانية ،هذا الإكتشاف وبحسب الدراسات المنجزة في هذا الإطار، ستفيد هذه المادة الأولية في استقلالية المملكة الطاقية .
فقد كشف العالم المغربي رشيد يزمي مخترع الكاتود، السالب في بطاية الليثيوم، ” أن نمو صناعة بطاريات الليثيوم، الناجم عن تحول كبريات شركات صناعة السيارات إلى الطاقة النظيفة، عبر إنتاج مركبات كهربائية، يزيد الضغط على المواد الأولية المتدخلة في هذه الصناعة، خاصة الليثيوم والكوبالت.
وقال يزمي إن هناك مؤشرات وجود كميات مهمة من الليثيوم على الحدود المغربية الموريتانية، وأن المؤشرات الأولية تدل على وجود كميات كبيرة من هذا المعدن.
وأضاف يزمي أن دولا عديدة بدأت التنقيب عن معادن ومواد أولية تدخل في صناعة بطاريات الليثيوم، وقال “تلقيت دعوة من العربية السعودية، للقيام بزيارة بغرض التأكد من وجود إمكانية استخراج الليثيوم هناك”.
وجاء حديث رشيد يزمي خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية الذي انعقد يومي الأربعاء والخميس في مراكش.
يشار إلى أن الباحث المغربي رشيد يزمي فاز بميدالية جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE) عام 2012 . وفي سنة 2014، حاز جائزة تشارلز درابر التي تمنحها الأكاديمية الوطنية للهندسة في واشنطن، عن أعماله في مجال تطوير البطاريات، وهي بمثابة جائزة نوبل في الهندسة.





