مشروع استراتيجي لنقل الكهرباء من الجنوب نحو الدار البيضاء
دخل مشروع الربط الكهربائي فائق الجهد بين وادي لكراع ومديونة مرحلة الدراسات الجيوتقنية، في خطوة تمهد لإنجاز بنية تحتية استراتيجية بقدرة تصل إلى 3 جيغاواط وعلى امتداد نحو 1440 كيلومترا.
وأطلق المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب برنامجا لدراسة طبيعة التربة على طول مسار الخط المرتقب، إلى جانب موقعي محطتي التحويل في وادي لكراع ومديونة، بهدف تحديد الخصائص التقنية للأراضي وضمان ملاءمتها لأشغال الأساسات والأبراج.
وينقسم المشروع إلى ثلاثة مقاطع رئيسية، تشمل وادي لكراع-طانطان على مسافة تقارب 550 كيلومترا، وطانطان-مراكش بطول نحو 576 كيلومترا، ثم مراكش-مديونة على امتداد حوالي 312 كيلومترا.
وتتضمن الدراسات إنجاز اختبارات ميدانية وتحاليل للتربة لرصد مخاطر الانزلاق والتعرية والهبوط، وتحديد أنواع الأساسات المناسبة بحسب خصائص كل منطقة يمر منها الخط.
ويرتقب أن يساهم هذا المشروع في تعزيز نقل الكهرباء من مناطق الجنوب نحو وسط المملكة، خصوصا في ظل توسع مشاريع الطاقات المتجددة بالأقاليم الجنوبية وارتفاع الحاجة إلى تقوية الشبكة الوطنية.





