الأخبارالمغرب

وفد أمريكي يزور مركز الإصلاح والتهذيب والسجن المحلي عين السبع بالدار البيضاء

ترأس توبين برادلي، نائب مساعد كاتب الدولة في الخارجية الأمريكي المكلف بالمكتب الدولي لمكافحة المخدرات وإنفاذ القانون بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الثلاثاء بالدار البيضاء، زيارة ميدانية لكل من مركز الإصلاح والتهذيب عين السبع والسجن المحلي عين السبع 1.

وتندرج هذه الزيارة للمغرب، الممتدة من 7 إلى 11 نونبر الجاري، في إطار الاتفاق الإطار الذي يجمع بين حكومة المملكة المغربية وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، الموقع في أبريل 2011، وخاصة الملحق المتعلق بالتعاون بين المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج والمكتب الدولي لمكافحة المخدرات وإنفاذ القانون.

واستهل برادلي، الذي كان مرفوقا بكريستين روبيرتس، مديرة المكتب الدولي لمكافحة المخدرات وإنفاذ القانون بالمغرب، جولته بزيارة مركز الإصلاح والتهذيب عين السبع المخصص للأحداث، والتي همت على الخصوص مكتب التشخيص القضائي، والاطلاع على النظام المعلوماتي للمراقبة وعلى عدد من المرافق المخصصة للرياضة والتكوين، ليختتم زيارته بالسجن المحلي عين السبع 1، شملت أساسا الدار المخصصة للنساء بصحبة أطفالهن والفضاء المخصص للزيارات العائلية والمكتبة ثم الإذاعة النموذجية. 

وبهذه المناسبة، عبر برادلي في تصريح صحافي عن ارتياحه لما تقدمه المندوبية في إطار عدد من البرامج التي تروم إصلاح وتهذيب نزلاء المؤسسات السجنية بالمغرب.

مؤكدا أن المغرب يعتبر نموذجا في المعاملات الفضلى داخل المؤسسات السجنية، مبرزا أن المملكة تعتبر مثالا يحتذى في هذا المجال على المستويات الدولية والإقليمية وكذا البلدان المجاورة. 

وأضاف المتحدث عينه، أن زيارته للمغرب هاته تندرج في إطار الوقوف على مدى تطبيق البرامج التي تأخذ بعين الاعتبار الالتزام بتلك التي تعنى بالسجناء في إطار التعاون الذي يجمع البلدين.

من جهته، أوضح مولاي إدريس اكلمام، مدير مديرية العمل الاجتماعي والثقافي لفائدة السجناء وإعادة إدماجهم بالمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الادماج، في تصريح مماثل، أن زيارة المسؤول الأمريكي للمؤسسات السجنية بالدار البيضاء تأتي من أجل الاطلاع على البرامج والخدمات التي توفرها المندوبية لنزلائها بهدف دعمها وتبادل الخبرات بين البلدين في هذا المجال.

وبهذه المناسبة، قدم محسن أرفون، مدير مركز الإصلاح والتهذيب عين السبع عرضا حول البرامج والأنشطة التي تقدمها هذه المؤسسة بهدف تهذيب وإصلاح النزلاء سواء تعلق الأمر بمحو الأمية أو التعليم الثانوي أو الجامعي أو التكوين المهني أو الصحي والفني.

وأكد هذا الأخير، أن هذه المؤسسة تعمل كل ما في وسعها حسب القوانين من أجل تحقيق الغاية المرجوة في إعادة تأهيل النزلاء، إلى جانب الاهتمام بأوضاعهم الصحية والنفسية والتربوية وذلك وفق المقتضيات القانونية والمواثق الدولية ذات الصلة.

تجدر الإشارة إلى أن المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك، كان قد أجرى الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع برادلي والتي تمحورت حول برامج التعاون القائمة بين المندوبية العامة والمكتب الدولي.

واستعرض خلالها الطرفان مختلف المجالات المندرجة ضمن برامج التعاون القائمة بين المندوبية العامة والمكتب الدولي لمكافحة المخدرات وإنفاذ القانون، خاصة في ما يتعلق بالمجال الأمني وتسيير المؤسسات السجنية وإعادة الإدماج وتكوين الموظفين وتشغيل السجناء. مؤكدان على عزمهما في مواصلة التعاون بما يجعل من المندوبية العامة مؤسسة رائدة في تدبير الشأن السجني، ومنصة إقليمية متميزة في مجال تكوين موظفي إدارة السجون.

 

زر الذهاب إلى الأعلى