رياضة

أزمة الميركاتو تطيح بنصر الدين نابي من تدريب الرجاء

دخل نادي الرجاء الرياضي مرحلة جديدة من الارتباك قبل انطلاق الموسم الكروي، بعدما قررت إدارة الفريق، وفق معطيات متطابقة، إنهاء مهام المدرب التونسي نصر الدين نابي ووضع حد لتجربته مع النادي الأخضر.

وجاء القرار على خلفية توتر متصاعد بين نابي والمدير الرياضي البرتغالي روجيريو ماتياس، بعدما تفاقمت الخلافات حول طريقة تدبير الانتقالات الصيفية، وقائمة اللاعبين المرشحين لمغادرة الفريق، إضافة إلى بعض الاختيارات والقرارات التقنية.

وكانت العلاقة بين الطرفين قد شهدت توتراً خلال الأسابيع الأخيرة، إذ شعر نابي، حسب مصادر إعلامية، بأن صلاحياته في تحديد الأسماء المستهدفة خلال الميركاتو أصبحت محدودة، في وقت بات فيه المدير الرياضي يتمتع بدور أكبر في تدبير الملفات الرياضية للنادي.

وسبق للمدرب التونسي أن طالب بتحديد واضح للصلاحيات بينه وبين المدير الرياضي، خصوصاً في ما يتعلق بالانتدابات وتدبير شؤون الفريق الأول، غير أن الخلاف لم يجد طريقه إلى الحل، ليتحول تدريجياً إلى أزمة تهدد استقرار الفريق.

وتشير آخر المعطيات إلى أن نابي كان قد وضع استقالته على طاولة إدارة الرجاء، في وقت كانت فيه اجتماعات ومفاوضات جارية للحسم في مستقبله، قبل أن تتجه إدارة النادي إلى خيار الانفصال والبحث عن مدرب جديد.

وبالموازاة مع ذلك، كانت إدارة الرجاء قد بدأت في دراسة أسماء بديلة تحسباً لرحيل نابي، من بينها المدرب البرتغالي باولو دوارتي، الذي طُرح كأحد أبرز الخيارات لخلافته، بالنظر إلى خبرته في الكرة الإفريقية ومعرفته بأجواء المنافسات القارية.

ويأتي هذا التطور في وقت كان فيه الرجاء يواصل تعزيز تركيبته البشرية استعداداً للموسم المقبل، ما يجعل رحيل نابي في هذه المرحلة تحدياً جديداً أمام الإدارة، التي سيكون عليها حسم هوية المدرب القادم بسرعة لتفادي التأثير على التحضيرات والاستقرار التقني للفريق.

زر الذهاب إلى الأعلى