الأخباررياضة

أزمة زياش والوداد.. وساطة تقرّب الطرفين من الصلح

تسارعت خلال الساعات الأخيرة التحركات الرامية إلى احتواء الخلاف القائم بين حكيم زياش وإدارة الوداد الرياضي، بعدما دخل عدد من منخرطي النادي على خط الأزمة بهدف تقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق ينهي حالة التوتر التي طغت على العلاقة بين الطرفين.

وتعود جذور الخلاف إلى نقاشات مرتبطة بالجانب المالي ووضعية اللاعب داخل الفريق، بعدما حاولت إدارة الوداد إعادة ترتيب كتلة الأجور، في وقت لم يتم فيه التوصل إلى اتفاق نهائي مع زياش بشأن الصيغة المقترحة.

وكانت الأزمة قد تصاعدت بعد استبعاد اللاعب من المباراة الودية أمام نهضة الزمامرة، ثم عدم سفره مع المجموعة إلى المعسكر الإعدادي بأكادير، قبل أن يستعين بمفوض قضائي لتوثيق ظروف تداريبه بمركب محمد بنجلون.

وفي المقابل، تحرك عدد من منخرطي الوداد من أجل الدفع نحو الحوار المباشر، تفادياً لتحول الخلاف إلى نزاع رسمي قد تكون له تبعات رياضية ومالية على النادي، خاصة أن زياش مرتبط بعقد مع الفريق.

وتشير آخر المعطيات إلى وجود تقدم في مساعي المصالحة، مع بقاء بعض التفاصيل بحاجة إلى التوافق بين الطرفين. كما يحرص اللاعب، وفق ما يتم تداوله، على ضمان وضوح أي اتفاق يتم التوصل إليه وتوثيق بنوده بشكل يحفظ حقوقه وحقوق النادي.

وبينما لم يصدر إلى حدود الآن إعلان رسمي يحسم الملف بشكل نهائي، تبدو إمكانية التوصل إلى تسوية ودية أقرب من أي وقت مضى، وهو ما من شأنه أن يضع حداً لأزمة أثارت اهتماماً واسعاً داخل البيت الودادي، ويفتح الطريق أمام زياش للتركيز مجدداً على الجانب الرياضي.

زر الذهاب إلى الأعلى