نظمت أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، يوم 28 يوليوز 2026، لقاء لفائدة المتوجين في مسابقة العلوم والتقنيات، الذين يستفيدون من منحة التميز التي تخصصها الأكاديمية لمواكبة مسارهم الأكاديمي إلى غاية سلك الدكتوراه.
وتندرج هذه المبادرة في إطار مهام الأكاديمية الرامية إلى الإسهام في إعداد سياسة وطنية للموارد البشرية العلمية، واستقطاب نخبة من المتفوقين في المؤسسات التعليمية المغربية وتوجيههم نحو التكوينات العلمية والتكنولوجية ذات المستوى العالي.
وبموجب اتفاقية الشراكة المبرمة مع وزارة التربية الوطنية، يتم انتقاء عشرة متفوقين سنويا من بين الحاصلين على أعلى المعدلات في الشعب العلمية والتقنية بالبكالوريا، حيث تشمل المنحة أربعة أوائل شعبة الرياضيات، وأولَي كل من شعب الفيزياء، وعلوم الحياة والأرض، وعلوم المهندس.
ومنذ إحداث هذا النظام سنة 2010، استفاد 148 متفوقا من منحة التميز، من بينهم 104 ذكور و44 شابة، فيما يواصل 52 منهم حاليا دراساتهم في ظروف جيدة مع استمرار استفادتهم من الدعم.
وتمكن عدد من المستفيدين من الالتحاق بمؤسسات علمية مرموقة، من بينها المدرسة المتعددة التقنيات بباريس، والمدارس العليا للأساتذة الفرنسية، و”CentraleSupélec”، ومدرسة القناطر والطرق بفرنسا، كما ناقش 11 منهم أطروحات دكتوراه في جامعات دولية، بينما يتابع 15 آخرون حاليا مسار الدكتوراه في مؤسسات من بينها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، وجامعات ستانفورد ومونتريال وباريس-ساكلاي.
وأكدت الأكاديمية أن هذه التجربة، بعد مرور 15 سنة على إطلاقها، بدأت تحقق أهدافها في تكوين كفاءات علمية عالية المستوى، مشيرة إلى أن عددا من الخريجين تلقوا عروض عمل من مختبرات بحثية عالمية، مع استمرار ارتباطهم برغبة خدمة بلدهم والمساهمة في تطوير البحث العلمي العالمي.
وفي هذا الإطار، وقعت الأكاديمية اتفاقية تعاون مع جامعة الأورومتوسطية بفاس، تهدف إلى إرساء آليات للتواصل مع خريجي برنامج منحة التميز المقيمين بالخارج، والاستفادة من خبراتهم وشبكاتهم العلمية لفائدة التنمية العلمية بالمغرب.
وترتكز هذه الدينامية على شعار الأكاديمية المستمد من التوجيهات الملكية: “خدمة الوطن والمساهمة في تطوير العلم العالمي”.





