تلقى المنتخب الكاميروني النسوي ضربة مفاجئة بعد إلغاء المباراة الودية التي كانت مقررة أمام المنتخب المغربي مطلع يونيو، ضمن برنامج التحضيرات لكأس أمم إفريقيا للسيدات 2026 التي ستحتضنها المملكة المغربية. هذا القرار أربك حسابات الطاقم التقني في مرحلة حساسة من الإعداد، حيث كانت المواجهة ستشكل اختبارا مهما لقياس الجاهزية البدنية والتكتيكية قبل دخول غمار المنافسة القارية.
ويأتي هذا الإلغاء في توقيت دقيق بالنسبة لـ“لبؤات الكاميرون”، اللواتي يواصلن الاستعداد بطموحات كبيرة من أجل الظهور بمستوى قوي في البطولة، خاصة أن المنافسة ستقام في المغرب وبحضور جماهيري إفريقي واسع، ما يرفع من حجم التحدي. وكان الطاقم التقني يعوّل على هذه الودية لتقييم الخيارات الفنية وتصحيح بعض النقاط قبل موعد انطلاق الكان.
وبعد هذا التغيير المفاجئ، وجد الجهاز الفني نفسه مضطرا لإعادة ترتيب البرنامج الإعدادي، سواء عبر البحث عن مباريات ودية بديلة أو تنظيم معسكر تدريبي إضافي، بهدف الحفاظ على نسق التحضير وضمان الانسجام داخل المجموعة. كما يعمل الطاقم على تفادي أي تراجع في الإيقاع البدني والتكتيكي قبل الموعد القاري.
ومع اقتراب انطلاق كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026 يوم 25 يوليوز، تجد لبؤات الكاميرون أنفسهن أمام سباق مع الزمن لتصحيح المسار وتعويض هذا النقص في التحضيرات، في محاولة للدخول إلى المنافسة بأفضل جاهزية ممكنة وطموح تحقيق مشاركة قوية في البطولة القارية.





