سجل قطار البراق نموا في حركة المسافرين خلال النصف الأول من 2026، بعدما استقبل نحو 2.8 مليون مسافر، بارتفاع نسبته 9% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، فيما زادت مداخيله بنحو 7% لتناهز 408 ملايين درهم.
ويأتي هذا الأداء في وقت واصل فيه المكتب الوطني للسكك الحديدية تنفيذ برنامجه الاستثماري، باستثمارات ملتزم بها بلغت 4.8 مليارات درهم خلال الأشهر الستة الأولى من السنة، بالتزامن مع تقدم مشاريع توسعة شبكة القطار فائق السرعة، خاصة الخط المستقبلي الرابط بين القنيطرة ومراكش.
وعلى مستوى النشاط الإجمالي، ارتفع رقم المعاملات الموحد للمكتب بنسبة 6%، ليصل إلى 3.131 مليارات درهم، مقابل 2.962 مليار درهم في نهاية يونيو 2025. وعلى المستوى الاجتماعي، بلغت المداخيل 2.476 مليار درهم.
وتجاوز عدد المسافرين على متن قطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية 27 مليون مسافر خلال النصف الأول، فيما بلغت مداخيل نشاط نقل الركاب 1.371 مليار درهم، بارتفاع طفيف نسبته 0.3%، رغم اضطرابات حركة القطارات الناتجة عن الأحوال الجوية والأشغال المنجزة على الخطوط التقليدية.
كما ارتفعت مداخيل أنشطة نقل البضائع والفوسفاط بنسبة 2% إلى 974 مليون درهم، مقابل 950 مليون درهم قبل سنة، فيما سجلت الأنشطة غير المرتبطة بحركة القطارات مداخيل بلغت 131 مليون درهم، بنمو نسبته 5%.
وفي المقابل، ارتفعت المديونية المالية للمكتب إلى 48.955 مليار درهم في نهاية يونيو 2026، بزيادة 7% مقارنة بـ45.721 مليار درهم في نهاية دجنبر 2025، في سياق تمويل المشاريع الاستثمارية المبرمجة.





