أعلن معهد باستور المغرب عن إطلاق برنامج التكوين الدولي “SERPENTID-MAROC”، الهادف إلى تعزيز كفاءات مهنيي الصحة في مجال الوقاية من لدغات الأفاعي، والتعرف على أنواعها، والتكفل بالحالات الناتجة عنها، وذلك في إطار دعم جهود الصحة العامة، خاصة بالمناطق القروية الأكثر عرضة لهذه المخاطر.
وأوضح المعهد أن لدغات الأفاعي لا تزال تمثل تحدياً صحياً، حيث يساهم التعرف السريع على نوع الأفعى واعتماد العلاج المناسب في إنقاذ الأرواح والحد من المضاعفات.
ويتضمن البرنامج عشرة وحدات تدريبية يشرف عليها خبراء مغاربة ودوليون، تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، وتشمل دراسات حالة، ووسائط تعليمية تفاعلية، وتمارين عملية للتعرف على الأفاعي انطلاقاً من الصور، إلى جانب استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة في تحديد الأنواع.
ويتميز هذا التكوين بكونه متاحاً بالكامل عبر الإنترنت، ومجانياً ومرناً، بما يتيح للمشاركين متابعة الدروس وفق وتيرتهم الخاصة. كما سيحصل المشاركون الذين يجتازون التقييم النهائي بنجاح على شهادة صادرة عن جامعة جنيف.
ويندرج برنامج SERPENTID-MAROC ضمن مشروع بحثي مشترك بين المغرب وسويسرا، يهدف إلى تطوير أداة تكوين مبتكرة لخدمة الصحة العامة، وتعزيز قدرات مهنيي الصحة في مجالات الوقاية والتشخيص والتدبير العلاجي للدغات الأفاعي، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية والاستجابة للحالات الاستعجالية.





